أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي محمّد علي النفطي، خلال لقائه أمس مع الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه، التزام تونس الثابت بدعم الجهود الأممية لإعادة تنشيط العملية السياسية في ليبيا، وضرورة التوصّل إلى حل سياسي شامل يحفظ سيادة ليبيا ووحدة أراضيها ويُنهي كل أشكال التدخل الخارجي.
وجاء اللقاء في إطار زيارة خُصّصت للتشاور حول مستجدات المسار السياسي الليبي، حيث ثمّن الوزير المساعي الأممية لإعادة الدفع بخارطة الطريق، خصوصًا من خلال إطلاق “الحوار المهيكل” المعتمد على الآليات الرقمية لتمكين مشاركة أوسع، بما فيها مشاركة الشباب، معتبرًا إشراكهم عنصرًا أساسيًا في نجاح أي إصلاح أو استحقاق انتخابي.
كما جدّد النفطي تأكيد التزام تونس بآلية التشاور الثلاثي مع دول الجوار لدعم المسار السياسي الليبي، فيما عبّرت تيتيه عن تقديرها لمواقف تونس المتوازنة ودورها البنّاء، مؤكدة استمرار التنسيق المشترك للمضي قُدمًا نحو تحقيق التسوية السياسية المنشودة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.