أعلن الفنان التشكيلي عماد السنوسي الهوني انطلاق التحضيرات لتنفيذ أضخم جدارية فسيفسائية في العالم بمساحة تتجاوز 2300 متر مربع داخل ليبيا، وهو ما يفوق مساحة الجدارية المسجلة حاليا في موسوعة غينيس والمقامة على أحد السدود في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد الهوني أن موقع المشروع سيعلن عنه قريبا، نظرا لأهمية الحدث وطبيعته الفنية غير المسبوقة.
وأشار الفنان إلى أن تنفيذ الجدارية يتطلب مشاركة نحو 50 فنانا تشكيليا من مختلف أنحاء البلاد، معلنا فتح باب الانضمام أمام الراغبين للمشاركة في الدورة التدريبية التي ستنطلق خلال الفترة المقبلة، وتتضمن العمل على مكونات الجدارية المصنوعة بالكامل من الفسيفساء الحديثة.
وبين الهوني أن الاستعدادات انطلقت فعليا في موقع العمل والأماكن المخصصة للتدريب، مع البدء في توفير المواد والمستلزمات الفنية المطلوبة.
وأبدى عدد من رجال الأعمال والجهات ذات العلاقة رغبتهم في دعم المشروع وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنجازه، بوصفه عملا وطنيا لإبراز الوجه الثقافي والفني لليبيا.
ولم يكشف الهوني عن تفاصيل ملامح الجدارية، مكتفيا بالقول إنها ستكون مفاجأة فنية لليبيين، وستحمل بصمة إبداعية غير مسبوقة لتسجيل رقم عالمي جديد باسم ليبيا.