أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، خلال كلمته في مؤتمر الدبلوماسية المنعقد في طرابلس، رفض ليبيا أن تتحول إلى “شرطي” لصالح أي جهة.
وشدد المنفي على ضرورة معالجة جذور مشكلة الهجرة بالتعاون مع الأوروبيين، وتقاسم المسؤولية بما يضمن حصول ليبيا على الدعم الذي تستحقه نظير دورها في التعاون مع دول القارة الإفريقية.
وأوضح المنفي أن الدبلوماسية تمثل خط الدفاع الأول عن الأمن القومي الليبي، والدرع الحامي لسيادة الدولة والأداة التي تصون مصالحها من أي تهديد، مشيرًا إلى أن الشخصية الليبية أثبتت قدرتها على الإبحار بمهارة وسط تعقيدات المشهد السياسي الدولي، بما يعكس حضور ليبيا ومكانتها.
وأشار إلى أهمية استعادة ليبيا لدورها الدبلوماسي الريادي في إفريقيا كما كان في السنوات الماضية، مؤكدًا أن ليبيا ليست ضيفًا في القارة، بل شريكًا وقائدًا، ما يستوجب تعزيز حضورها داخل الاتحاد الإفريقي ومختلف المنظمات الإقليمية.
وشدد المنفي على ضرورة حماية الأصول الليبية المجمدة والاستثمارات في الخارج، باعتبارها جزءًا من المصالح الوطنية التي يجب صيانتها وترسيخها عبر العمل الدبلوماسي الفاعل.