الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-03-03

8:16 مساءً

أهم اللأخبار

2026-03-03 8:16 مساءً

زيلينسكي يصل باريس لاستكمال مناقشات جنيف والخطة الأمريكية

Wide Web

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الفرنسية باريس، للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ظل ضغوط سياسية وعسكرية متزايدة، وعشية اجتماع مرتقب في موسكو بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يُرجّح أن يتناول الخطة الأميركية المقترحة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وطرحت الولايات المتحدة قبل نحو عشرة أيام مسودة خطة مؤلفة من 28 نقطة، صيغت من دون تدخل من حلفاء كييف الأوروبيين، وتضمنت بنوداً تُراعي عدداً من المطالب الروسية، منها انسحاب القوات الأوكرانية من دونيتسك، واعتراف واشنطن بحكم الأمر الواقع على مناطق دونيتسك، ولوغانسك، والقرم كأراضٍ روسية. وجرى تعديل الخطة لاحقاً بعد اعتراضات أوروبية وأوكرانية، من دون الكشف عن صيغتها النهائية.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون وزيلينسكي “سيتبادلان وجهات النظر حول الوضع وشروط تحقيق سلام عادل ودائم، في استكمال للمناقشات التي جرت في جنيف والخطة الأميركية وبالتشاور الوثيق مع شركائنا الأوروبيين”. وتعد هذه الزيارة العاشرة لزيلينسكي إلى باريس منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.

لقاء مرتقب بين بوتين و ويتكوف

بالتزامن، أكّد الكرملين أن بوتين سيعقد غداً الثلاثاء اجتماعاً مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، في موسكو. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إنّ اللقاء سيُعقد بعد ظهر الثلاثاء، ضمن سلسلة مناقشات حول خطة السلام الأميركية. 
وكان ويتكوف أحد أعضاء الوفد الأميركي الذي أجرى مباحثات مع الجانب الأوكراني في فلوريدا، يوم الأحد، بحضور السيناتور ماركو روبيو وصهر ترامب، جاريد كوشنر، بينما ترأس الوفد الأوكراني أمين مجلس الأمن القومي، رستم عمروف.

ووصفت الأطراف المحادثات بأنها “مثمرة”، رغم صعوبتها، حيث أقرّ روبيو بأن الخطة لا تزال بحاجة إلى “عمل إضافي”، بينما وصفها مصدر أوكراني بأنها “ليست سهلة”. من جهته، أبدى ترامب تفاؤله، وصرح من على متن الطائرة الرئاسية بأن “هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق”، رغم ما وصفها بـ”مشاكل صغيرة صعبة” لدى كييف، في إشارة إلى تحقيقات الفساد التي أطاحت كبير موظفي الرئاسة أندريه يرماك، والذي كان يقود فريق التفاوض الأوكراني.

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قالت إن الأسبوع الجاري قد يكون “محورياً للجهود الدبلوماسية”، مشيرة إلى أنها ستجري اتصالات مع وزيري الدفاع والخارجية في أوكرانيا، وسط ترقّب أوروبي حذر لمسار المفاوضات غير الرسمية.

وأكد زيلينسكي، في منشور على منصة “إكس”، أن هذه “أيام مهمة”، مشدداً على أهمية إبقاء المحادثات بنّاءة وتركّز على “ضمان سيادة أوكرانيا ومصالحها الوطنية”. كما أشار إلى اتصالاته مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين.

من جهة أخرى، ترافق زيلينسكي في زيارته إلى فرنسا زوجته أولينا زيلينسكا، للمشاركة في فعالية ضمن مبادرة “أعيدوا الأطفال”، الهادفة إلى استعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نُقلوا إلى روسيا. وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن المبادرة ساهمت في إعادة نحو ألفي طفل حتى الآن. كما أُعلن عن إطلاق “موسم أوكرانيا في فرنسا”، الذي سيشمل فعاليات ثقافية في مدن فرنسية حتى مارس المقبل، بحضور وزيرة الثقافة رشيدة داتي.

ميدانياً، لا تزال الهجمات الروسية مستمرة، حيث قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 آخرون، بينهم ستة بجروح خطيرة، في ضربة صاروخية استهدفت مدينة دنيبرو في شرق وسط أوكرانيا، بحسب حاكم المنطقة فلاديسلاف غاييفاننكو.
كذلك أعلنت سلطات كييف مقتل شخص وإصابة 11 آخرين في هجوم بطائرات مسيّرة على ضاحية للعاصمة.

وفي تصعيد بحري لافت، استهدفت أوكرانيا ناقلتي نفط في البحر الأسود، يُشتبه بانتمائهما لـ”أسطول الشبح الروسي” المُستخدم للالتفاف على العقوبات، كما توقفت العمليات في أحد أكبر موانئ النفط الروسية بعد هجوم بزوارق مسيّرة. ووصفت شركة “كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم” التي تدير المنشأة، والتي تضم شركتي “إكسون موبيل” و”شيفرون”، الهجوم بأنه “عمل إرهابي”، بينما امتنعت أوكرانيا عن التعليق.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة