في ربوع الجبل الأخضر، تقف شجرة الخروب رمزاً راسخاً في الذاكرة الشعبية، تمدّ بظلالها ملاذاً من حرّ الصيف، وتمنح من ثمرها خيراً توارثته الأجيال، قرون الخروب، بعد نضجها، تُجنى بعناية وتُجفف، لتبدأ رحلة طويلة من العمل اليدوي التقليدي، تنتهي بغذاء شعبي دافئ، يلتف حوله الصغار والكبار على مائدة واحدة.