أكدت عضو مجلس الدولة الاستشاري، نعيمة الحامي، أن انطلاق الحوار المهيكل يأتي في توقيت مناسب، في ظل حالة الانسداد السياسي التي تمر بها ليبيا وتعقّد المشهد نتيجة تعدد الأطراف وتشابك المصالح الداخلية والخارجية.
وقالت الحامي، في تصريحات لتلفزيون «المسار»، إن هذا الواقع يستدعي وجود إطار منظم وواضح للحوار، بدلًا من المبادرات العشوائية التي لم تحقق نتائج ملموسة، مشيرة إلى أن الضغوط الداخلية والخارجية تفرض ضرورة التعامل مع الأزمة بطريقة مؤسسية ومنهجية.
وأوضحت أن الهدف الأساسي من الحوار المهيكل يتمثل في تحديد نقاط الخلاف بدقة، بعيدًا عن تعميم الأزمة، والعمل على بناء أرضية مشتركة حول القضايا الوطنية الكبرى التي تمس مستقبل البلاد.
وشددت الحامي على أن الحوار ليس غاية في حد ذاته، بل أداة للوصول إلى نتائج عملية، مؤكدة أن نجاحه يبقى مرهونًا بجدية الأطراف المشاركة، ووضوح الأهداف، وربط مخرجاته بشكل مباشر بآليات تنفيذ حقيقية على أرض الواقع.