تشهد مدينة زليتن حالة من الارتباك في توزيع الوقود، عقب تسجيل نقص ملحوظ في الإمدادات بعدد من محطات الوقود، ما تسبب في ازدحام كبير أمام المحطات التي ما زالت تعمل داخل المدينة.
وأرجعت مصادر مطلعة هذا النقص إلى اعتصام نفذه عدد من سائقي سيارات نقل الوقود، إلى جانب قيام الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط بتقليص عدد شاحنات التزويد، الأمر الذي أدى إلى تأخر وصول شحنات البنزين والديزل إلى المحطات.
وتفاقمت الأزمة مع استمرار إغلاق عدد من محطات الوقود، على خلفية قرار صادر عن وزارة الداخلية مطلع عام 2025، يقضي بإيقاف نشاط محطات يُشتبه في تورطها بعمليات تهريب، وهو ما ضاعف الضغط على المحطات القليلة المتبقية في الخدمة.
وفي هذا السياق، عبّر مواطنون عن قلقهم من استمرار الأزمة، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة النقص وضمان انتظام عمليات التزويد، لا سيما في ظل إغلاق محطات يُفترض أن تعمل على مدار الساعة، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على حركة المواطنين وسير الخدمات داخل المدينة.