الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-18

1:33 مساءً

أهم اللأخبار

2026-02-18 1:33 مساءً

التموقع يكشف أفقاً أوسع.. ويرصد كل حركة

010

أحمد يوسف عقيلة

“ليس سهلاً أن تغربل تراب الغابة بأصابع ترتعش! ليس سهلاً أن تفهم لغة الكمأ المدفون والعرعر الفوّاح !

عليكَ أن تنصت إلى وقع الكائنات في قلبك .

تنصتَ إلى حبّة عَرقٍ على جبين الغنّاي الغريب .

…………..

حاجات الناس لا تنقضي وهي متجددة .. ولكن من ناحية أخرى هي فرصة للعطاء والأجر .

……………

اكتبْ قصصاً تخفّف عن النفس ركام الصمت. افعل ذلك بأصابع جرّاح تجميل خبير، كي تنزل الكائنات المُنحدَر، خفيفة ناعمة، وترفع الأعشاب الغضّة رؤوسها.”

السيل يتباهَى بأنّه كان في السماء قبل أن يهبط إلى الوادي

…………….

حريص يستدفئ تحت شمس الصباح.. بعد ليلة طويلة من النباح.. والطواف حول مراح الأغنام.. ويُلقي باللائمة على أهله الذين اختاروا السكن.

……………

القصة  وسيلتي لانتقاد العالم ، وأحيانا للانتقام منه ! أنا أيضا أعاقب الناس في قصصي ، وأقتلهم أحيانا، وأشعر براحة لذلك! فالموت جزء من الحياة، لا يمكنها الاستمرار من دونه، غير أن موت شخص في القصة أبعد دلالةً من موته البيولوجي .

……………..

الأشياء المختزلة تبقى في الذاكرة مدة أطول، وأنا بطبعي لا أميل إلى كثرة الكلام، لذلك أجد القصة تعبّر عمّا أريد قوله باختصار

……………….

الكف عن رواية القصص هو الكف عن الحياة، هو الكف عن الحلم وعن الوهم أيضا، فنحن لا نستطيع العيش من دون وهم، ثم إن القصة هي محاولتي لإعادة صياغة هذا العالم بطريقة أخرى، لا أدّعي أنها الأفضل، لكنها نظرتي للحياة،

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة