تشهد منطقة تكركيبة، الواقعة ضمن بلدية قراقرة، حراك لافت مع تواصل الاستعدادات النهائية لانطلاق منافسات النسخة الثانية من رالي فسانيا الصحراوي للرياضات الميكانيكية، المقرر إقامته يوم الخميس الموافق الأول من يناير 2026، وسط مشاركة واسعة لمتسابقين وجروبات سياحية متخصصة في رياضات المحركات من مختلف المدن والمناطق الليبية.
ويُقام الرالي في منتجع تكركيبة السياحي، حيث يعمل المنظمون على استكمال الجوانب الفنية والتنظيمية للمسارات الصحراوية، وتجهيز مواقع الانطلاق والوصول، إلى جانب الترتيبات الخاصة بسلامة المشاركين وتنظيم حركة الفرق والجماهير، بما يضمن سير المنافسات وفق البرنامج المحدد.
وأكد القائمون على الرالي أن النسخة الحالية تحظى بإقبال متزايد من محبي الرياضات الصحراوية، ما يعكس تنامي الاهتمام بهذا النوع من الفعاليات، رغم التحديات القائمة، وفي مقدمتها أزمة نقص الوقود التي تشهدها مناطق وادي الآجال، والتي فرضت صعوبات لوجستية على بعض المشاركين والمنظمين.
وأشار منظمو الحدث إلى أن الجهود مستمرة لتجاوز هذه التحديات وإنجاح الرالي، مؤكدين أن الهدف لا يقتصر على تنظيم منافسة رياضية فحسب، بل يشمل الترويج للسياحة الصحراوية وإبراز المقومات الطبيعية للمنطقة، وفتح آفاق مستقبلية لمشاركة فرق ومتسابقين من خارج ليبيا في النسخ المقبلة.
ويُنتظر أن يشكل رالي فسانيا في نسخته الثانية محطة رياضية وسياحية بارزة، تجمع بين روح المنافسة والمغامرة في عمق الصحراء الليبية، وسط آمال بأن يرسخ مكانته كحدث سنوي على خارطة الرياضات الميكانيكية الصحراوية.