أكد رئيس الاتحاد الليبي للجودو، موسى عقيل، أن الجدل الأخير حول قضية الرياضي إلياس زقطة لا يعود للاتحاد أو قراراته الفنية، بل يكمن في التضخيم الإعلامي الذي لا يعكس المسار الرياضي الحقيقي القائم على النتائج والتصنيف.
وقال عقيل في تصريح لـ«بوابة الوسط»: “الاتحاد يعمل وفق معايير فنية واضحة، ولا أحد يملك الحق في تنصيب ابنه أو غيره بطلًا أولمبيًا لمجرد مشاركات محدودة أو بطولات ضعيفة المستوى”، مؤكدًا أن الفوارق بين البطولات الرسمية ذات القيمة الفنية وتلك التي لا تعكس المستوى الحقيقي واضحة لأهل اللعبة.
وأضاف أن هناك لاعبين ليبيين يحققون نتائج موثقة في أوروبا ويثبتون جدارتهم عامًا بعد عام، في حين أن البعض يُسوَّق له بالكلام أكثر مما يفرض نفسه بالنتائج، وهو ما يوضح الفارق بين العمل الرياضي الحقيقي والترويج الإعلامي غير المبني على إنجازات ملموسة.
واستشهد عقيل باللاعب أيوب عصام الشعافي، الذي تُوّج مؤخرًا بالميدالية الذهبية في بطولة كولن المفتوحة لوزن -66 كغ، مشيرًا إلى أن العمل والنتائج الملموسة هي المعيار الحقيقي للأداء.
وختم موسى عقيل تصريحاته بالقول: “تحويل كل قرار فني إلى مؤامرة، وكل استبعاد إلى فساد أو محسوبية، لا يخدم اللاعب ولا اللعبة، بل يكشف عجزًا في تقبّل المنافسة والالتزام باللوائح والانضباط. أي لاعب يمتلك المستوى الحقيقي يفرض نفسه بالتصنيف والنتائج، لا بالمنشورات والضغط العاطفي”.
