جدد عدد من المواطنين في مدينة بني وليد شكواهم من استمرار معاناتهم جراء انهيار جسر النورا، الذي يعد شريانا حيويا يربط حي النورا بمحيطه، ويسهم في تسهيل تنقل السكان إلى مقار أعمالهم وقضاء احتياجاتهم اليومية، مؤكدين أن وضع الجسر لم يشهد أي تغيير منذ إعداد تقرير سابق حوله.
وأوضح المواطنون أن انهيار الجسر تسبب في صعوبات كبيرة في الحركة والتنقل، مشيرين إلى أن حجم المعاناة مرشح للتفاقم خلال فصل الشتاء مع هطول الأمطار وجريان السيول، ما قد يؤدي إلى تقطع الطرق وإجبار الأهالي على استخدام مسارات طويلة ووعرة.
وأشار سكان حي النورا إلى أن استمرار الوضع الحالي يشكل خطرا على سلامتهم، خاصة في الحالات الطارئة، داعين الجهات الحكومية المختصة إلى التدخل العاجل والعمل على إيجاد حل سريع وجذري يعيد ربط الحي ببقية المدينة.
وحذر الأهالي من أن التأخير في معالجة المشكلة قد يفاقم الأضرار الإنسانية والخدمية، مطالبين باتخاذ خطوات عملية تضع حدا لمعاناتهم المستمرة.
