روى فرج علي الحمر الشاب الذي تعرّض للاعتداء في تشاد تفاصيل الحادثة التي أثارت موجة غضب واسعة في ليبيا، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر تعرّضه للضرب والتهديد من قبل عصابة اعترضت طريقه أثناء وجوده هناك.
وأثار المقطع ردود فعل غاضبة واستنكارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف المدن الليبية، حيث عبّر مواطنون ونشطاء عن تضامنهم مع الضحية، مطالبين باتخاذ إجراءات تضمن سلامة الليبيين خارج البلاد ومحاسبة المتورطين في الحادثة.
وعلى خلفية ذلك، تحركت جهات رسمية ليبية على مستويات متعددة، شملت القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الليبية عبر وزارة الخارجية، إلى جانب مساعٍ شعبية قادها المجلس البلدي وحكماء وأعيان مدينة الكفرة، بهدف احتواء الموقف ومنع تصاعده بين الجانبين الليبي والتشادي.
وأسفرت هذه التحركات عن احتواء الأزمة ونزع فتيل التوتر، إضافة إلى إخلاء سبيل محتجزين من الطرفين، في خطوة عُدّت مؤشرًا على نجاح المساعي المشتركة في معالجة تداعيات الحادثة.
من جانبها، رأت وزارة الخارجية الليبية فيما جرى فرصة لإعادة تنظيم العلاقات الثنائية، خصوصًا فيما يتعلق بالحركة التجارية بين البلدين، مع الإشارة إلى وجود مساعٍ لافتتاح قنصلية تشادية في مدينة بنغازي خلال الفترة المقبلة.
