نظّم بيت المرج الثقافي جلسة حوارية مميزة احتفاءً بالفنان التشكيلي عبد الحليم القماطي، الذي أكمل أعمال الزخرفة في الجامع الكبير – مسجد أبي بكر الصديق بمدينة المرج، أكبر مسجد في شمال أفريقيا.
واستعرض لقماطي خلال الجلسة تجربته الفنية وأساليب تنفيذ الزخارف والقواعد الجمالية والرمزية التي تميّز الفن الإسلامي، إضافة إلى المراحل التي مرّ بها المشروع منذ بدايته وحتى اكتماله.
كما تناول اللقاء أهمية الحفاظ على الهوية الإسلامية في العمارة ودور الفن التشكيلي في إبراز البعد الحضاري والجمالي للمساجد، باعتبارها منارات علم وعبادة وثقافة.
وفي ختام الفعالية، كرّم بيت المرج الثقافي الفنان عبد الحليم القماطي تقديرًا لجهوده وإسهاماته البارزة في هذا المشروع الفني الكبير، الذي يمثل إضافة نوعية للمشهد العمراني والثقافي في مدينة المرج وليبيا عامة.
