اختُتمت في بلدية بني وليد فعاليات جائزة ليبيا المحلية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما، بعد منافسات استمرت قرابة أسبوعين، شهدت مشاركة نخبة من القرّاء والحفّاظ من مختلف المدن الليبية، وسط أجواء اتسمت بالتنافس الشريف والانضباط العلمي.
ورصدت المنصة الليبية، في ختام الفعاليات، انطباعات عدد من الفائزين الذين عبّروا عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه الجائزة، معتبرين أن التجربة شكّلت محطة علمية وروحية مهمة، وأسهمت في صقل مهاراتهم في الحفظ والأداء، والاطلاع على تجارب قرآنية متنوعة من مختلف أنحاء البلاد.
وأظهرت نتائج المنافسات مستوى مرتفعًا في الجوانب العلمية والأدائية، عكس عمق الاهتمام بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ، وحجم الجهود المبذولة من القائمين على الجائزة في إعداد لجان التحكيم وتنظيم المراحل المختلفة للمسابقة وفق معايير دقيقة.
وأسهمت مدينة بني وليد، من خلال استضافتها للنسخة الحالية، في توفير بيئة مناسبة لاحتضان القرّاء والحفّاظ، حيث جمعتهم على مدار أيام المنافسة في أجواء من الجد والاجتهاد، ما أضفى على التظاهرة بعدًا تنظيميًا واجتماعيًا لاقى إشادة المشاركين.
وفي حفل الختام، جرى تكريم المتسابقين الأوائل، وسط تأكيد من المنظمين أن جميع المشاركين يُعدّون فائزين بقيمة التنافس وشرف الانتساب لميدان القرآن الكريم وعلومه، مع الإعلان عن الاستعداد لنسخ مقبلة يُنتظر أن تواصل المسار نفسه من التميّز.
وتبقى جائزة ليبيا المحلية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما محطة بارزة في المشهد الديني والتعليمي، ومنارةً راسخة لترسيخ ثقافة التنافس في أشرف العلوم، وترسيخ القيم العلمية والأخلاقية في المجتمع.
