عقدت الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا تحضيريا لوضع خطة وطنية شاملة لمكافحة ظاهرة الكلاب السائبة والحد من انتشار داء الكلب القاتل. الاجتماع، الذي ترأسه مدير عام الإدارة إبراهيم بن دخيل، ضم خبراء من كلية الطب البيطري بجامعة طرابلس، والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، والمركز الوطني للصحة الحيوانية، ووزارة البيئة، وشركة الخدمات العامة طرابلس، لتوحيد الجهود المؤسسية تحت مظلة واحدة.
وخلال الجلسة، تم التركيز على المخاطر الصحية الكبيرة المرتبطة بانتشار الكلاب الضالة، ودور داء الكلب في تهديد السلامة العامة نتيجة معدلات الوفاة المرتفعة عند عدم تلقي العلاج فور التعرض للعضة.
وأكد المجتمعون أن الحلول الفعالة تتطلب تعاونا مؤسسيا شاملا يرتكز على مبدأ “الصحة الواحدة”، الذي يربط صحة الإنسان بالحيوان وسلامة البيئة.
واتفق الحاضرون على عقد اجتماع موسع قريب لاستكمال الخطة الاستراتيجية الوطنية للوقاية من داء الكلب ومكافحة الكلاب السائبة، واعتماد منهجية الصحة الواحدة كأساس لجميع الإجراءات المستقبلية لضمان حماية المجتمع والنظام البيئي بشكل متكامل.
