اعتبر عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أن الدعوات لاختيار مجلس جديد للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات تمثل «مسرحية استشارية» لا تدخل ضمن اختصاص الجهات التي تطرحها، ولا تخدم مصلحة الوطن، محذرًا من أنها قد تقود إلى انقسام جسم كان متماسكًا حتى الآن.
وأكد الشيباني أن هذه الخطوة من شأنها إبعاد الانتخابات المنشودة بدل الدفع بها إلى الأمام، على نحو «يصب الماء حيث لا يُطحن الدقيق»، وفق تعبيره، لافتًا إلى أن المناكفات السياسية المحتملة قد تتفاقم في حال انتقال المفوضية الحالية إلى بنغازي وبدء صراعات جديدة حول شرعيتها واختصاصاتها.
وشدد عضو مجلس النواب على أن هذه التحركات تمثل خطرًا مباشرًا على المسار الانتخابي، معتبرًا أنها تخدم أطرافًا اعتادت تعطيل الاستحقاقات الوطنية، من بينها بقايا المؤتمر الوطني وجماعة الإخوان، إلى جانب قوى ترفض التسليم بنتائج أي مسار ديمقراطي.
وختم الشيباني حديثه بالتحذير من تكرار سيناريوهات سابقة أعادت البلاد إلى مربع الفوضى والانقسام، مستحضرًا أحداث «فجر ليبيا» والقرارات المثيرة للجدل وما رافقها من أزمات، قائلًا: «وقل سلامًا على الانتخابات» إذا استمر هذا النهج.
