مفتاح البركي
تحت شجرةٍ عجوز
حط بي الرحال …
أتساءل هل هي مثلي
عرافة الفصول
أم أنها القت بذارها
وتخلت …
لن ابوح بسرها تلك التي
قيدتني بخيوط الشمس
و مازلت أغني!
ساكنٌ بأتراح وافراح
هذا الليل ورب نجم يؤنس
وحشة المقام
غير أني
وطائر البوم الصديق
عرافٌ بحشرجةِ الخريف
اراني مليءٌ بالغيوم
مطاردٌ بمطر الضحك
تحت مظلة لا يباح بها لغير
مراثي الدراويش سُراة
الحزن
إنها احلامنا الساهرة
رغم فداحة السهر الذي لا ينتهي
آخر التباريح في قيدها الساحر
ترش على وجه الغياب
ميراث الاغاني
توقظ الوله
من سجن النبوءات
هي مناحة المنبوذون
لهم غوث الجمال لكثرة
ما تعاظم عليهم البوح
من دموع الأنبياء
من أين تأتي غرابة الأنين
أيها الشاعر المذنب
الحبرُ يمنحك مناجاة النجوم
تتمدد فوق اصيص قصائدك
تفك ازرار النشيد
لتنتشي بشغف الليل
حين لا حدود بين بين
ومعراج الدموع
رقراقاً
تنام تحت تلك الشجرة
وحيداً
بلا منفى إلى لا مكان
وآخر
النهار بومٌ ودموع !
