اعتمد رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، اليوم الأربعاء في العاصمة طرابلس، الميثاق الوطني للمصالحة الوطنية، بحضور أعضاء المجلس الأعلى للسلم والمصالحة الوطنية، وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ليبيا.
وأكد المنفي، في كلمته الافتتاحية، أن الميثاق يُجسد ثمرة جهد وطني صادق وإرادة جماعية راسخة، مشددا على أن استقرار ليبيا وتقدمها لن يتحققا إلا عبر المصالحة والحوار والتسامح، وتغليب المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات.
وأوضح رئيس المجلس الرئاسي أن اعتماد الميثاق لا يمثل نهاية المسار، بل يشكل بداية مرحلة جديدة تتطلب عملا جادا ومسؤولًا من جميع الأطراف، لترجمة مبادئه ونصوصه إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين اليومية.
وأعلن المنفي دعمه الكامل للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، المنشأ بموجب ميثاق السلم والمصالحة، مؤكدًا دوره المحوري في متابعة تنفيذ بنود الميثاق والإشراف على مسار المصالحة، بما يكفل السلم الاجتماعي، ويسهم في تحقيق العدالة وجبر الضرر وبناء الثقة بين أبناء الوطن.
وفي ختام كلمته، أعلن رئيس المجلس الرئاسي اعتماد قرار اعتبار السابع من يناير من كل عام يوما وطنيا للسلم والمصالحة، مؤكدا أن المصالحة ليست خيارا سياسيا عابرا، بل واجب وطني وديني، وخيار استراتيجي ومسؤولية تاريخية تجاه ليبيا والأجيال القادمة.









