كشف أستاذ الآثار بجامعة بنغازي، خالد الهدار، عن حكاية تمثال روماني أثري عُثر عليه في مدينة بيرنيكي القديمة بمدينة بنغازي عام 1693، وأصبح يعرف باسم “سيدة بنغازي”، قبل أن يُهدي إلى القنصل الفرنسي آنذاك ويُنقل إلى فرنسا ويُعرض في قصر فرساي.

وأوضح الهدار في تدوينة له على فيسبوك، أن التمثال يعود إلى العصر الأنطوني (القرن الثاني الميلادي)، ويبلغ طوله نحو متر وتسعين سنتيمتراً، ويتميز بوقفة ملكية وعباءة رومانية ثقيلة، مع دقة فنية مذهلة في تصفيفة الشعر وثنايا الرداء، ما يجعله أحد أرقى الأمثلة على فن نساء هيراكيلانيوم.

وأشار الهدار إلى أن “سيدة بنغازي” وصلت إلى فرنسا عام 1695، وأبهر الملك لويس الرابع عشر بجمالها، فقرر عرضها في قاعة المرايا بقصر فرساي، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى متحف اللوفر عام 1798.
وأشار إلى أن التمثال يستمر في التأثير على الزوار حتى اليوم، محتفظًا بصلته بالمدينة الليبية التي نشأ فيها، بحسب وصف الهدار.


