تشير وثائق ومخطوطات عائلية إلى أن بيت شعبان المعروف بـ«عمار بن سريتي» في مدينة بني وليد يعود تاريخه إلى أكثر من مئتين وسبعين عامًا، ليُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة، في ظل تدهور حالته الإنشائية.
واحتضن البيت في فترات سابقة أكثر من سبع عائلات، خُصصت لكل عائلة حجرة ومطبخ مستقلان، بينما جمعهم فناء واحد، في نموذج يعكس نمط العيش المشترك وروابط الأسرة. وعند زواج أحد الأبناء، كان يستقر داخل البيت نفسه دون انفصال عن العائلة أو الذاكرة.
ويُعد البيت شاهدًا على ملامح الحياة الاجتماعية التي شكّلت هوية بني وليد، غير أن الإهمال أسهم في تآكل هذا المعلم، شأنه شأن مواقع أثرية أخرى بالمدينة.
ويطالب مهتمون بالتراث بتدخل الجهات المختصة للحفاظ على هذه المعالم وترميمها، باعتبارها إرثًا حضاريًا وحقًا للأجيال القادمة.
