أكد رئيس جهاز المخابرات التركية إبراهيم قالن أن أنشطة بلاده في ليبيا ساعدت في تحقيق التوازن والاستقرار، مشيرًا إلى أن تركيا تسعى إلى تقديم نموذج مختلف عن النموذج الغربي، خاصة في تعاملها مع الدول الشقيقة ومنها ليبيا.
وقال قالن، في مقال نشرته وكالة الأناضول التركية، إن جهاز المخابرات نفّذ خلال عام 2025 سلسلة من العمليات الناجحة لحماية المصالح التركية ومنع تطورات من شأنها تهديد الأمن القومي، مضيفًا أن القارة الإفريقية أصبحت إحدى ساحات المنافسة الاستراتيجية المتسارعة، وهي ضمن أولويات السياسة الخارجية لأنقرة.
وأوضح أن ما وصفها بـ “دبلوماسية الاستخبارات” أثبتت فاعليتها عبر القارة، من تشاد والنيجر إلى توغو وبوركينا فاسو، ومن تنزانيا إلى كينيا، فضلًا عن المساهمة في مكافحة الإرهاب في الصومال والسودان، مؤكدًا استمرار هذا النهج خلال المرحلة المقبلة.
