هاجم المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري، السنوسي إسماعيل، ما وصفه بالخطوة التأزيمية التي أقدم عليها محمد تكالة، المتحالف مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، خلال جلسة اختيار رئيس مفوضية الانتخابات، مؤكدًا أنها جرت من دون تقديم مبررات واضحة وأسهمت في تصعيد الخلاف القائم بين المؤسسات السياسية.
المقاعد الثلاثة الشاغرة في مجلس إدارة المفوضية
وأوضح إسماعيل، في تصريحات لقناة «المشهد»، أن خريطة الطريق التي أعلنتها بعثة الأمم المتحدة دعت صراحة إلى استكمال المقاعد الثلاثة الشاغرة في مجلس إدارة المفوضية، معتبرًا أن هذه الخطوة إجرائية بحتة وتهدف إلى ضمان استمرارية عمل المفوضية من دون المساس ببنيتها أو التأثير على استقلاليتها.
وأشار إلى أن الخلاف تفجّر بين مجلسي النواب والدولة نتيجة إصرار مجلس النواب على الاكتفاء بملء الشواغر الثلاثة فقط، التزامًا بخطة البعثة الأممية وبالتنسيق مع رئيس المفوضية، لافتًا إلى أنه جرى اختيار ثلاث شخصيات من صلب الوسط الانتخابي، وهم رؤساء فروع داخل المفوضية نفسها.
السائح نجح رغم الانقسام السياسي
وأكد إسماعيل أن مجلس إدارة المفوضية الحالي، برئاسة عماد السائح، نجح في الحفاظ على حياد المفوضية رغم حالة الانقسام السياسي، مشددًا على أن السائح تمكن من إنجاز الانتخابات البلدية واكتسب خبرة معتبرة وسمعة إيجابية على المستويين المحلي والدولي، ما يعزز الثقة في أداء المفوضية واستقلالها.
