انتقد عضو مجلس الدولة الاستشاري بلقاسم دبرز دعوات رئيس مجلس الدولة الاستشاري محمد تكالة لاعتماد ميثاق المصالحة في المرحلة الراهنة، معتبرًا أن هذه التحركات لا تستند إلى فهم حقيقي لما يُعرف بـ«ميثاق المنفي»، مشيرًا إلى أن تكالة لا يملك الإحاطة الكاملة بمضامينه أو بسياقه السياسي والوطني.
وأكد دبرز، في تصريحات لقناة «المسار»، أن الدفع لاعتماد ميثاق المصالحة في هذا التوقيت يعد خطوة محكومة بمكاسب شخصية ضيقة، ولا تنطلق من رؤية شاملة أو توافق وطني جامع، محذرًا من توظيف ملف حساس بحجم المصالحة لتحقيق أهداف سياسية آنية.
وشدد عضو مجلس الدولة الاستشاري على أن ملف المصالحة يمثل استحقاقًا جماعيًا بامتياز، ولا يمكن أن تتبناه جهة واحدة أو مؤسسة بعينها، لافتًا إلى أن نجاح المصالحة يتطلب توافقًا وطنيًا واسعًا يضمن شموليتها واستدامتها بعيدًا عن الحسابات الفردية أو الفئوية.
