قال عضو مجلس النواب، عصام الجهاني، إن تغيير مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لا يعد إجراء إداريا سريعا أو شكليا، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ترتبط بتداعيات فنية ومؤسسية بالغة الأهمية.
وأوضح الجهاني أن إعداد الأعضاء الجدد وتمكينهم فنيا من إدارة العملية الانتخابية يحتاج إلى فترة زمنية كافية، نظرًا لتعقيد المهام المرتبطة بتنظيم الانتخابات وضمان سلامتها.
وحذر من الضغوط التي تتعرض لها المفوضية، مؤكدًا أن الزج بها في التجاذبات السياسية قد يفقدها عنصر الحياد، ويؤثر سلبًا على ثقة المواطنين في المسار الانتخابي ونتائجه.
