قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب إن المشهد السياسي يشهد تسارعا ملحوظا خلال الأسبوعين الماضيين إلا أن ما يطرح لا يتجاوز كونه للاستهلاك المحلي ولا يعكس نية حقيقية للوصول إلى الانتخابات سواء من جانب البعثة الأممية أو من قبل الأطراف السياسية في طرابلس المتحالفة مع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة التي تعرقل أي جهود جدية لإنهاء حالة الجمود السياسي.
وأوضح امغيب، في تصريح صحفي أنه لا يلمس غضبا شعبيا حقيقيا في المنطقة الغربية مشيرا إلى أن مطالب المواطنين تتركز على استقرار الحياة اليومية وخفض سعر صرف الدينار وهي مطالب لا يمكن تحقيقها في ظل استمرار حكومة الوحدة الوطنية.
وأضاف أن الغضب الشعبي لم يصل إلى مستوى إسقاط الحكومة كما اعتبر أن بعض المظاهرات الأخيرة كانت مدفوعة بمحاولات خارجية لتحقيق مكاسب سياسية لم تنجح.
