أكدت مصر والاتحاد الأوروبي توافقهما على ضرورة تسوية الأزمة الليبية بالطرق السلمية، بما يحفظ وحدة الدولة الليبية وسلامة أراضيها ومقدرات شعبها، وذلك خلال لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس في القاهرة.
وجاء الملف الليبي في صدارة القضايا الإقليمية التي ناقشها الجانبان، حيث شددا على أهمية تجنب أي تصعيد عسكري، والعمل على دعم المسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم، لما للأوضاع في ليبيا من تأثير مباشر على أمن المنطقة المتوسطية والأفريقية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول مجمل العلاقات المصرية الأوروبية، مع تأكيد الرئيس السيسي أهمية تنفيذ مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى، وتعميق التنسيق السياسي والأمني بين الجانبين.
كما ناقش اللقاء الأوضاع في السودان وسوريا ولبنان وإيران وأوكرانيا، حيث جرى التأكيد على اعتماد الحلول السلمية لتسوية الأزمات، والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وتطرق الجانبان إلى مستجدات القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب بحث سبل التعاون في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
