شهدت تونس العاصمة مسيرة احتجاجية دعت لها منظمات وجمعيات حقوقية وأحزاب سياسية، ضد ما سموه الظلم والاضطهاد.
أكد متظاهرون تونسيون، في مسيرة حاشدة ، تحت شعار: “الظلم مؤذن بالثورة وأن الظلم لا بد أن ينتهي، ولا بد للحريات والحقوق أن تعود”، أنهم يشاركون للمرة الخامسة على التوالي في التحرك ضد الظلم.
ويأتي تحرك المعارضة التونسية في أعقاب تدهور الوضع الصحي لعدد من المعتقلين وصدور أحكام قضائية طالت العشرات من السياسيين والنشطاء والمحامين.
وتقول المعارضة إن تونس لم تشهد ضربا لسيادة القانون واستهدفا للحريات الأساسية كما يحدث في الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها ستواصل تحركاتها حتى يغلق قوس ما تصفه بالقمع والاستبداد.
وفي المقابل، تؤكد السلطة التونسية أنها تحترم الحقوق والحريات، وأنها ستمضي في حربها ضد ما تصفه بالفساد والمفسدين والمتعاملين مع الخارج
يذكر أنه في ديسمبر الماضي، خرجت مسيرات جامعة في تونس رفضاً للمحاكمات السياسية وتردي وضع الحريات، من بينها في 6 ديسمبر، بمشاركة قوى سياسية ومدنية وشبابية، رفعت شعارات عدة من بينها “الظلم له نهاية”، وشارك سياسيون من مختلف الانتماءات الفكرية والحزبية ونشطاء ومنظمات وشباب في مسيرة حاشدة في 13 ديسمبر، بدعوة من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، حملت شعار “لا بد للقيد أن ينكسر”.
