كشف البطل الليبي في رياضة القوة البدنية لذوي الإعاقة البصرية علي المنصوري، في تصريح خاص للمنصة الليبية، عن معاناة الرياضيين من ذوي الإعاقة البصرية في بلدية بني وليد، مشيرًا إلى وجود تهميش واضح وغياب لأبسط مقومات الدعم التي تضمن لهم الاستمرار في ممارسة نشاطهم الرياضي والحياتي.
وأوضح المنصوري أن من أبرز الإشكاليات التي تواجه هذه الفئة عدم وجود نادٍ رياضي مخصص لذوي الإعاقة في بني وليد، الأمر الذي يحرمهم من بيئة تدريب مناسبة ويحد من فرص اكتشاف المواهب وتطويرها وفق أسس رياضية سليمة، مقارنة بما هو متاح لفئات أخرى من الرياضيين.
وأشار إلى أن ضعف المعاشات الأساسية المخصصة لذوي الإعاقة يمثل تحدي إضافي، إذ لا تغطي هذه المعاشات الاحتياجات الضرورية، مثل توفير النظارات الطبية والأدوية اللازمة، ما ينعكس بشكل مباشر على أوضاعهم الصحية وقدرتهم على الاستمرار في ممارسة الرياضة والمشاركة في المنافسات.
وبيّن المنصوري أن رياضيي الإعاقة البصرية يحققون إنجازات باسم ليبيا رغم الظروف الصعبة وقلة الإمكانيات، مؤكدًا أن الدعم المؤسسي والرعاية المتخصصة من شأنهما إحداث فارق حقيقي في مسيرتهم الرياضية والإنسانية.
وفي المقابل، لم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تعليق رسمي من الجهات الرياضية أو الاجتماعية المختصة في بلدية بني وليد حول ما ورد في تصريح المنصوري، أو بشأن الخطط المعتمدة لدعم رياضيي ذوي الإعاقة البصرية.
ويأمل رياضيو الإعاقة البصرية، بحسب المنصوري، في أن تحظى مطالبهم بالاهتمام اللازم من الجهات المعنية، بما يكفل لهم حقوقهم في الرعاية والدعم، ويضمن لهم فرصًا عادلة لممارسة الرياضة وتمثيل البلاد في المحافل المختلفة.
