حذّر عضو هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة بني وليد الدكتور محمد الشيبغو، من التداعيات السلبية المترتبة على التأخر في توزيع الكتاب المدرسي، مؤكداً أن هذا الخلل ألحق أضرار مباشرة تمس جوهر العملية التعليمية وأثر بشكل واضح في سير العام الدراسي.
وأوضح الشيبغو، خلال لقاء مع المنصة الليبية ببلدية بني وليد، أن الكتاب المدرسي يُعد أداة أساسية يعتمد عليها الطالب والمعلم وولي الأمر، مشير إلى أن غيابه أدى إلى إرباك تنفيذ المقررات الدراسية وفق المعايير المعتمدة، وأسهم في تعطيل الخطة الزمنية الموضوعة للعام الدراسي.
وأضاف أن هذا التأخر انعكس سلبًا على مستوى التحصيل العلمي للطلبة، وفرض ضغوط إضافية على المعلمين، الذين اضطروا إلى البحث عن بدائل مؤقتة لا تعوض الدور الأساسي للكتاب في تنظيم المحتوى وضبط إيقاع العملية التعليمية.
وفي إطار البحث عن حلول للحد من آثار هذه الأزمة، اقترح الأكاديمي جملة من الإجراءات العاجلة، من بينها إعداد ونشر أسئلة استرشادية تساعد الطلبة على فهم المقررات، إلى جانب تمديد العام الدراسي بهدف تعويض الفاقد التعليمي الناتج عن غياب الكتاب خلال الفترات الأولى.
وشدد الشيبغو على ضرورة الالتزام بوصول الكتاب المدرسي إلى المدارس في المواعيد المحددة مستقبلًا، تفاديًا لتكرار هذه الإشكاليات، لافتًا في السياق ذاته إلى أن نقص الوسائل التعليمية المصاحبة للمنهج يمثل عائقًا إضافيًا يحد من فاعلية العملية التعليمية ويؤثر في جودة مخرجاتها.