أفادت مجلة “Entrepreneur Alarabiya” أن التعليم ما يزال أحد الخيارات الوطنية القليلة في ليبيا التي تحتفظ بقيمتها الاستراتيجية رغم الاضطرابات المستمرة، بوصفه ركيزة أساسية لإعادة بناء الدولة وتنمية رأس المال البشري.
وأوضحت المجلة في تقرير لها أن ليبيا لطالما استثمرت في التعليم باعتباره محورًا للتنمية والحراك الاجتماعي، عبر تمويل الدراسة بالخارج وإنشاء معاهد متخصصة، بهدف تحويل المعرفة إلى قدرة مؤسسية تخدم التقدم الوطني، إلا أن هذا الإرث يواجه اليوم ضغوطًا متزايدة، في ظل محدودية قدرات التدريب المحلية وصعوبة تنفيذ إصلاحات مستدامة داخل مشهد سياسي منقسم، ما جعل الدولة تعتمد بشكل متزايد على برامج الابتعاث الخارجي لتعويض النقص وبناء الكفاءات.
وأضاف التقرير أن منظومة المنح الدراسية في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا تُعد من أبرز أدوات هذا التوجه، غير أن نجاحها بات مرهونًا بعنصر الاستمرارية، الذي تقوضه حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، إذ يؤدي تعطل سداد الرسوم والمخصصات إلى تعريض الطلبة الليبيين لمخاطر حقيقية، من بينها تعليق القيد الأكاديمي أو فقدان سنوات من الجهد، فضلًا عن تأثير ذلك سلبًا على سمعة ليبيا كممول موثوق لدى مؤسسات التعليم الدولية.
الأزمات الصحية في ليبيا.. اليونيسف تدعو إلى حلول مستدامة
البنك الدولي يتوقع استقرار الاقتصاد الليبي رغم انكماش الناتج المحلي بنسبة 2.7% في عام 2024
مجلة متخصصة في السياحة: ليبيا مقصد للسياح ويزورها نحو 100 ألف سائح سنوياً