وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى المحتجين الإيرانيين عبر منصته الرقمية “تروث سوشال”، مؤكّدا أن “المساعدة في طريقها إليكم”، دون توضيح طبيعة هذه المساعدة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه إيران موجة احتجاجات واسعة، بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والقيود على الحريات السياسية وحقوق الإنسان.
دعوة واضحة للمحتجين الإيرانيين
في منشوره على “تروث سوشال”، دعا ترامب المحتجين الإيرانيين قائلاً: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”، في خطوة تعتبر دعمًا صريحًا لموقف المحتجين في مواجهة السلطات الإيرانية. هذه الرسالة تعكس حرص ترامب على التأكيد للمجتمع الدولي والداخل الإيراني على وقوفه إلى جانب المحتجين.
تعليق الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين
في خطوة تصعيدية على الصعيد الدبلوماسي، أعلن ترامب إلغاء جميع الاجتماعات المخطّط لها مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن تتوقف عمليات القمع والعنف ضد المحتجين داخل إيران. ويُنظر إلى هذا الإجراء على أنه رسالة ضغط واضحة للسلطات الإيرانية، تمثل موقف الولايات المتحدة الرسمي تجاه ما يجري من انتهاكات لحقوق الإنسان.
تقديرات إسرائيلية بضربة أمريكية قريبة لإيران والأخيرة تهدد في حال استهدافها
الرئيس الإيراني مستعد للتفاوض الغير مباشر مع واشنطن
إيران تحذر أمريكا: أي هجوم علينا سنرد باستهداف “إسرائيل” والقواعد الأمريكية
الاحتجاجات الإيرانية وأبعادها التاريخية
تشهد إيران منذ عدة أسابيع موجة احتجاجات واسعة، وهو ما يعكس استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعانيها البلاد.
وشهدت إيران عبر العقود الماضية احتجاجات شعبية متفرقة بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والقيود على الحريات، وتعرضت السلطات لانتقادات دولية على استخدام القوة ضد المحتجين.
كما أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية أدوات أساسية لنقل الرسائل بين المحتجين والداعمين الدوليين، مما ساعد على رفع مستوى التفاعل العالمي مع الأحداث الجارية في إيران.
الأثر الدولي للرسالة
تصريحات ترامب تأتي في سياق سياسي ودبلوماسي حساس، حيث يمكن أن تؤثر على العلاقات الأمريكية-الإيرانية في المرحلة المقبلة. ويؤكد الخبراء أن دعم المحتجين من قبل شخصيات دولية رفيعة المستوى يعكس اهتماما عالميا بالملف الإيراني، ويزيد من الضغوط على السلطات للتراجع عن استخدام القوة.