اختُتمت بمنتجع تكركيبة السياحي فعاليات النسخة الثانية من رالي فسانيا الصحراوي للرياضات الميكانيكية، بعد أيام من المنافسات التي جمعت نخبة من متسابقي السيارات والدراجات النارية من مختلف المدن والمناطق الليبية، إلى جانب مشاركة متسابقين من دولة الجزائر، في حدث رياضي لفت الأنظار إلى رياضات المحركات في البيئة الصحراوية.
وشهد الرالي مشاركة نحو 25 متسابق تنافسوا ضمن فئات متعددة، حيث تنوعت المسارات والتحديات بما اختبر مهارات السائقين وقدرتهم على التعامل مع التضاريس الرملية والمسافات الطويلة، وسط أجواء اتسمت بالحماس والالتزام بمعايير السلامة والتنظيم.
تكركيبة تترقّب انطلاق النسخة الثانية من رالي فسانيا الصحراوي
وحضر حفل الاختتام عدد من المسؤولين، إلى جانب عميد بلدية قراقرة، البلدية المستضيفة للرالي، إضافة إلى عمداء بلديات وادي الآجال، حيث جرى تكريم المشاركين والإشادة بالمستوى الفني والتنظيمي الذي ظهر به الحدث مقارنة بنسخته الأولى.
وأكد منظمو الرالي أن هذه النسخة شكّلت خطوة مهمة في مسار تطوير رياضات المحركات الصحراوية، معربين عن تطلعهم إلى توسيع نطاق المشاركة في الدورات المقبلة، والحصول على دعم ورعاية أكبر بما يسهم في استمرارية الرالي وتحويله إلى محطة رياضية وسياحية سنوية.