كشف الباحث الأول بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية عبدالمنعم علي، أن عودة الصين إلى الساحة الليبية تهدف بالأساس إلى تعزيز حضورها الاقتصادي في حوض البحر المتوسط ومزاحمة التواجد الأمريكي المتنامي، عبر التركيز على مشاريع البنية التحتية ضمن خطط التنمية وإعادة الإعمار.
وأوضح علي، في تصريحات خاصة لصحيفة «النهار»، أن الصين تسعى لتنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاعات النقل والتجارة والطاقة، من بينها مقترح تحويل مدينة طبرق إلى منصة لوجستية متكاملة، وبناء مصفاة نفط مع توسيع وتحديث ميناء المدينة، بما يساهم في إنشاء شبكة تجارة وطاقة تربط آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويعيد تشكيل طرق التجارة وسلاسل الإمداد في البحر المتوسط.
وأشار إلى أن الصين تعمل كذلك على تنويع شراكاتها الاقتصادية داخل ليبيا، من خلال بحث مسارات تجارية في المنطقة الحرة بمصراتة، وفرض حضورها التكنولوجي عبر شركة «هواوي» لتنفيذ شبكات الجيل الخامس في طرابلس، إلى جانب ضمان موقع مؤثر في معادلة الطاقة الليبية، في ظل ما تمتلكه ليبيا من احتياطيات نفطية ضخمة تتجاوز 48.3 مليار برميل.
الحويج والقائم بالأعمال الصيني يناقشان فرص الاستثمار في ليبيا
وزير النفط يبحث التعاون مع شركة جيو جاد الصينية تعزيز البنية النفطية في ليبيا