أدان الحرس المؤسسي بمجمع القرآن الكريم، في بيان تنديدي، حادثة حرق وتدمير خلوة العالم المالكي الإمام الحطّاب، صاحب كتاب «مواهب الجليل»، في مدينة تاجوراء، محمّلًا الجهات المختصة مسؤولية فتح تحقيقات عاجلة، ومؤكدًا أن ما جرى لا يمكن اعتباره حادثًا فرديًا أو عارضًا.

وأوضح البيان أن الحادثة تأتي في سياق مقلق لتكرار أعمال حرق وتخريب خلوات وكتاتيب قرآنية في مدن ليبية بشرق البلاد وجنوبها ووسطها، معتبرًا أن هذا النمط يشير إلى استهداف ممنهج للمنارات القرآنية ومراكز العلم الشرعي، ومحاولة لضرب هوية ليبيا الدينية والعلمية وبث الفوضى الرمزية قبل الواقعية.

وأكد الحرس المؤسسي أن هذه الخلوات لم تكن مجرد مبانٍ، بل مواطن علم وعبادة وامتدادًا لجهود علماء شكّلوا وجدان المجتمع الليبي، مشددًا على أن هذه الأفعال «لن يُسكت عنها» ولن تُطوى بالتغافل أو التسويف، داعيًا السلطات إلى كشف الجناة ووضع حد لهذا العبث.

كما دعا البيان أهل العلم وأبناء المدن الليبية كافة والغيورين على الدين والتاريخ إلى اليقظة والتكاتف، وصون مقامات القرآن وأهله، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي اعتداء يمس هوية البلاد وروحها.
حفل تكريم الشيخ أحمد المهدي وحفظة كتاب الله في مدينة البيضاء
التحضيرات الأخيرة للمسابقة القرآنية النسائية الأولى بالجامعات تحت عنوان “نساء ذاكرات”