قال عضو مجلس النواب، علي التكبالي، إن الوضع الصحي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أعاد إلى الواجهة جوهر الأزمة الليبية المستمرة منذ عام 2011، والمتمثلة في شخصنة السلطة والاعتماد على الأفراد بدل المؤسسات، ما يجعل المشهد السياسي هشًا وقابلًا للاهتزاز مع أي طارئ.
وأوضح التكبالي، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن غياب أي طرف محوري في السلطة قد يخلق فراغًا سياسيًا، تدخل على إثره النخب المتصارعة في صدامات جديدة دون التوصل إلى حل حقيقي لأزمة الانتخابات، التي لا تزال مؤجلة رغم تعاقب المبادرات والمسارات السياسية.
وأشار إلى أن استمرار الانقسام يخدم بعض الأطراف المستفيدة من بقاء الوضع القائم، مؤكدًا أن الأزمة الليبية ليست مرتبطة بأشخاص بعينهم بقدر ما هي ناتجة عن غياب بنية مؤسسية قادرة على ضمان الاستمرارية والاستقرار، وهو ما يجعل ليبيا عرضة للتقلبات السياسية مع كل تغيير أو غياب في رأس السلطة.
المنصة ترصد آراء أعضاء في مجلسي النواب والدولة بشأن دور مجلس الأمن في حل الأزمة الليبية
برلمانيون وحقوقيون ليبيون.. حكومة الدبيبة لن تصمد في وجه الاستقالات والاحتجاجات الشعبية الرافضة لها
احتجاجات تسود العاصمة لإسقاط الحكومة وشلل سياسي متزايد وغموض دولي