الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-16

3:28 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-16 3:28 صباحًا

ويلتقي الإبداع بالسمو الوفائي للثقافة بمشاربها

عفاف عبدالمحسن

عفاف عبدالمحسن

في خطوة ثقافية لافتة وحينما يلتقي الإبداع بالوفاء للثقافة ، يولد فعل نبيل يتجاوز حدود الكتابة إلى خدمة المجتمع ، قدّم الأديب الكبير الشاعر والقاص والروائي وحكواتي قصص الأطفال والمؤلف المسرحي لعديد النصوص المسرحية التي جسدت على خشبة المسرح في مصراته وطرابلس وغيرها من المدن الليبية .. ومن أثرى المكتبة الفنية في ليبيا بكثير من قصائده الشعرية المغناة بأصوات مبدعين (محمد عامر التميمي ) قدم مجموعة من مؤلفاته إهداءً قيميا للقسم الثقافي بالمنصة الليبية الإخبارية ، تأكيدًا على التزامه المعهود تجاه نشر ودعم الفكر والمعرفة  .. مجسدا بذلك عطاء ثقافيا ساميا  يعده شكلا مهما من  أشكال المسؤولية الفكرية ، وقد جسّد الأديب الراقي أيضا بإرساله هديته الثمينة التي لا تقدر بثمن من مصراتة لبنغازي عن طريق شركات الشحن متكبدا المعاناة والتكلفة المادية من أجل إيمانه هذا بضرورة أن تعم المعرفة والثقافة وتتلقفها العقول والقلوب معا جسد هذا المعنى حين أهدى القسم الثقافي مجموعةً من مؤلفاته، مساهمًا بذلك في إثراء المشهد المعرفي ودعم حركة القراءة والبحث.

وها عبر مقال يستحقه التميمي يعلن القسم الثقافي استلامه مجموعة  مؤلفات الأديب متفاوتة سنوات الإصدار تفاوت مشاربها .. مقدرين هذه المبادرة التي تثبت للجميع خاصة من استعاضوا عن وسائل التواصل والقراءة السريعة على الإنترنيت أن الكتاب الورقي لن يختفي يوما وله مريدوه المدركين  مكانة الكاتب وحرصه على إثراء المكتبة الثقافية بأعماله الفكرية .

وحان وقت استعراض عناوين الكتب وأغلفتها على أمل أننا عبر مقام الأدب وخلخلة وهتون سنستعرض من القصائد عبر كتاب ( خفقات ربيعية ) وحكايات الأطفال المتنوعة المرامي التربوية المحفوظة بين طيات غلاف أنيق ملفت للنظر عنوانه ( من حكاياتي ) ثم تأتي الرواية ( وجع الأيام ) ودورها الأخاذ لاستلاب الذهن بين دهاليز كتابتها الشائقة الماتعة ونترك للخلخلة ما يمكنها إعادة قراءته موضوعيا ونقديا في مجموعته القصصية ( رنين آخر الليل ) .. ما يشبع شغف القارئ .

وهكذا كان احتفاءً من كل محرري المنصة الليبية الإخبارية بما جاد به الشاعر القاص الروائي محمد التميمي كما عرف بين المثقفين في المحافل الأدبية .. مثريا مكتبتنا شاكرين باحترام جم وتقدير مبادرته الثقافية المعبرة عن إيمان عميق بدور الأدب في تنمية الوعي ، ونعده مع قرائنا إضافة نوعية تثري رصيد القسم الثقافي وتفتح آفاقًا جديدة أمام القرّاء بمختلف اهتماماتهم .. ما بين حكايةٍ تُخاطب الطفل، وروايةٍ تنبض بوجع الإنسان، وشعرٍ يهمس بربيع الروح، وقصصٍ تطرق أبواب الليل، قدّم الأديب مؤلفاته للقسم الثقافي، جامعًا في عطائه بين «من حكاياتي»«وجع الأيام»«خفقات ربيعية»، و«رنين آخر الليل» ، فكانت  لوحة أدبية متكاملة تعكس إنسانية وتسامي وثراء تجربة التميمي الإبداعية.

Extra 2.jpg9 2

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة