الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-19

4:01 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-19 4:01 صباحًا

انقاذ 44 مهاجرا أثناء محاولتهم عبور بحر المانش والسلطات الفرنسية تحذر

انقاذ 44 مهاجرا أثناء محاولتهم عبور بحر المانش والسلطات الفرنسية تحذر

شهد مضيق “با-دو-كاليه” شمال فرنسا، سلسلة عمليات إنقاذ لمهاجرين حاولوا عبور بحر المانش نحو السواحل البريطانية، في واحدة من أولى حوادث الإنقاذ المسجلة منذ بداية عام 2026. وأسفرت هذه العمليات عن إنقاذ عشرات الأشخاص الذين واجهوا أخطار كبيرة بسبب الظروف الجوية وحالة القوارب البدائية المستخدمة.

ووفق السلطات البحرية، تم إنقاذ 44 مهاجراً وإعادتهم إلى اليابسة بعد تعرّض قواربهم لصعوبات أثناء الإبحار، حيث  تمكنت فرق الإنقاذ الفرنسية الأربعاء 14 يناير 2026، من إنقاذ خمس قوارب تقل مهاجرين في عرض البحر.

وبدأت أولى العمليات بعد منتصف الليل، عندما واجه قارب انطلق من شاطئ “مالو-لي-بان” صعوبات في البحر، حيث تم إنقاذ تسعة مهاجرين ونقلهم بسرعة إلى ميناء دونكيرك بسبب حالتهم الصحية، بينما قرر باقي الركاب مواصلة الرحلة بمفردهم.

وفي ساعات الصباح من ذلك اليوم، تم رصد قارب آخر قرب مدخل ميناء دونكيرك، حيث أُنقذ 15 مهاجراً، نُقل أحدهم إلى المستشفى، بينما عاد الآخرون إلى الشاطئ.

أما في فترة الظهيرة طلب 20 مهاجراً المساعدة بعد فشل محاولتهم لعبور المانش، وتم إنزالهم في ميناء كاليه دون تسجيل أي وفيات.

وشاركت في عمليات الإنقاذ عدة وسائل بحرية، من بينها سفينتا “مينك” و”ريدنز”، المستأجرتان من قبل الحكومة الفرنسية؛ وسفينة “لابيروس” التابعة للبحرية الفرنسية؛ وقاربان من الدرك الوطني؛ وزورق دورية جمركية؛ وزورق دورية ساحلية؛ وقارب النجاة “جان بارت الثاني” التابع للجمعية الفرنسية للإنقاذ البحري في دونكريك.

في الوقت نفسه، حذرت السلطات البحرية الفرنسية مجدداً من أخطار عبور بحر المانش، واصفة المنطقة بأنها من أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم، إضافة إلى صعوبة ظروف الملاحة فيها على مدار السنة صيفاً وشتاءً، خصوصاً بالنسبة للقوارب المطاطية الهشة والمكتظة وغير الصالحة للإبحار.

وفي اليوم نفسه، تمكن 171 مهاجراً من الوصول إلى بريطانيا على متن ثلاثة قوارب، في مؤشر على عودة محاولات العبور بعد أيام من سوء الأحوال الجوية.

وتتوقع الجمعيات الإنسانية تسجيل المزيد من المحاولات خلال الأيام المقبلة مع تحسن الطقس وهدوء الرياح، خاصة في ظل تزايد أعداد المهاجرين العالقين على السواحل الفرنسية، حيث يُقدَّر عددهم بأكثر من 2,500 شخص بين منطقتي كاليه ودونكيرك.

ويؤكد فيكتور ماير، منسق منظمة “يوتوبيا 56” في كاليه، “رصدنا بعض الفرص خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية وبداية الأسبوع المقبل”. ووفقا لآخر الإحصاءات، يوجد ما يقارب 1200 مهاجر في كاليه و1500 في منطقة دونكيرك، بحسب منظمات الإغاثة العاملة على الأرض يوميا.

وبحسب الأرقام الرسمية، تمكن أكثر من 41 ألف مهاجر من عبور المانش خلال عام 2025، في حين لقي 29 شخصاً على الأقل حتفهم في البحر، ما يسلّط الضوء على خطورة هذه الرحلات رغم تكرارها.

انقاذ مالا يقل عن 99 مهاجرا أثناء محاولتهم عبور بحر المانش بداية هذا الأسبوع

وفاة مهاجر وفقدان أخر وإنقاذ 200 أثناء محاولتهم عبور بحر المانش نحو المملكة المتحدة

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة