الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-18

9:53 مساءً

أهم اللأخبار

2026-01-18 9:53 مساءً

من باجيو إلى صلاح ومرموش.. أشهر ركلات الجزاء الضائعة في تاريخ كرة القدم

من باجيو إلى صلاح ومرموش.. أشهر ركلات الجزاء الضائعة في تاريخ كرة القدم

في مساء جديد من أمسيات الخيبة الكروية، وقف محمد صلاح وعمر مرموش أمام نقطة الجزاء، فخانتهما الكرة، وابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب النيجيري، ليكتفي المنتخب المصري بالمركز الرابع في بطولة كأس أمم أفريقيا المغرب 2025.

لم تكن الركلتان مجرد إهدار عابر، بل لحظة مكثفة اختزلت ضغط البطولة، وأعادت إلى الواجهة سؤالًا لا يشيخ في عالم كرة القدم: لماذا تتحوّل ركلة الجزاء أحيانًا إلى أقسى اختبار يمكن أن يواجهه اللاعب؟

فعند تلك المسافة القصيرة، يتجمّد الزمن، وتتقاطع الأحلام مع الخوف، ويصبح اللاعب، مهما بلغ من النجومية، وحيدًا أمام مرمى لا يتّسع أحيانًا لكل ذلك الثقل النفسي.

ركلة ليست عادية بل لحظة مصير

في تاريخ كرة القدم، لم تكن ركلة الجزاء يومًا فرصة سهلة للتسجيل كما تبدو نظريًا، بل كثيرًا ما تحوّلت إلى لحظة فاصلة تختزل بطولة كاملة في ثوانٍ معدودة.

وما يميّز هذه الركلات ليس الفشل في هزّ الشباك فحسب، بل سياقها الزمني والنفسي: مباراة إقصائية، نهائي بطولة، أو فرصة تاريخية كانت كفيلة بتغيير مسار منتخب أو كتابة فصل مختلف في مسيرة لاعب بأكملها. ركلة واحدة ضائعة أسقطت، في أحيان كثيرة، جيلًا كاملًا من الأحلام.

عبر العالم.. الإخفاق يتكرّر

ما حدث مع صلاح ومرموش ليس استثناءً، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من اللحظات القاسية التي سقط فيها كبار النجوم عند نقطة الجزاء.

من نهائي كأس العالم 1994، حين أضاع فرانكو باريزي وروبرتو باجيو ركلتيهما أمام البرازيل، إلى نهائي مونديال قطر 2022 وإهدار تشواميني وكينغسلي كومان، تتكرّر القصة نفسها: النجومية لا تمنح حصانة أمام ضغط اللحظة.

الجرح الأفريقي الأعمق: أسامواه جيان

تبقى واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في الذاكرة الأفريقية تلك الركلة التي أهدرها أسامواه جيان، نجم منتخب غانا، في ربع نهائي كأس العالم 2010 أمام الأوروغواي.

كانت فرصة تاريخية ليصبح منتخب أفريقي أول من يبلغ نصف نهائي المونديال، لكن الكرة اصطدمت بالعارضة، وتحول الحلم القاري إلى صدمة جماعية امتد صداها في القارة بأكملها. ولم يتحقق هذا الإنجاز إلا بعد 12 عامًا، عندما بلغ المغرب نصف نهائي مونديال قطر 2022، في مفارقة تؤكد قسوة تلك اللحظات وعمق أثرها.

أشهر ركلات الجزاء الضائعة في تاريخ كرة القدم

روبرتو باجيو

إيطاليا ضد البرازيل – نهائي كأس العالم 1994

أرسل نجم إيطاليا ركلته فوق العارضة، لتخسر بلاده اللقب. تحوّلت اللقطة إلى رمز لسقوط البطل، وبقي باجيو أسير تلك اللحظة رغم مسيرته الأسطورية.

دراغان ستويكوفيتش

يوغوسلافيا ضد الأرجنتين – ربع نهائي كأس العالم 1990

أهدر قائد يوغوسلافيا ركلة حاسمة أمام منتخب مارادونا، لتضيع فرصة جيل ذهبي كان مرشحًا للمنافسة على اللقب.

ديفيد بيكهام

إنجلترا ضد البرتغال – ربع نهائي يورو 2004

ركلة فوق العارضة جسّدت “لعنة الترجيح” التي طاردت إنجلترا لسنوات، وأكدت أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المصير.

كريستيانو رونالدو

ريال مدريد ضد بايرن ميونخ – نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012

إهدار قاسٍ أجّل حلم اللقب العاشر، وأثبت أن الثقة المطلقة لا تمنع السقوط.

ليونيل ميسي

الأرجنتين ضد تشيلي – نهائي كوبا أمريكا 2016

ركلة ضائعة في ثالث نهائي خاسر، أعقبها إعلان اعتزال دولي مؤقت، في مشهد يلخّص ثقل القميص الوطني.

سيرجيو راموس

ريال مدريد ضد بايرن ميونخ – نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012

إخفاق نادر لقائد اعتاد الحسم في اللحظات الكبرى.

جون تيري

تشيلسي ضد مانشستر يونايتد – نهائي دوري أبطال أوروبا 2008

انزلاق شهير حرم تشيلسي من أول لقب أوروبي، وخلّد واحدة من أكثر صور كرة القدم قسوة.

المسافة الأقسى في كرة القدم

ستظل ركلات الجزاء، أو ركلات الترجيح، من أكثر لحظات كرة القدم قسوة وصدقًا؛ لأنها لا تختبر المهارة وحدها، بل تكشف الهشاشة الإنسانية خلف أقنعة النجومية.

عند مسافة لا تتجاوز 11 مترًا، يُصنع المجد… كما يولد الانكسار الذي قد يرافق أصحابه مدى الحياة.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة