الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-20

6:50 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-20 6:50 صباحًا

فوضى نهائي كأس أفريقيا.. كيف أقنع «الساحر الأشقر» ماني زملاءه بالعودة للملعب؟

فوضى نهائي كأس أفريقيا.. كيف أقنع «الساحر الأشقر» ماني زملاءه بالعودة للملعب؟

شهد نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم لحظات فوضوية غير مسبوقة، بعدما همّ لاعبو المنتخب السنغالي بمغادرة أرضية الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت لمصلحة المنتخب المغربي في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يُهدرها إبراهيم دياز، ويواصل «أسود التيرنغا» طريقهم نحو اللقب بعد التمديد.

وتوقفت المباراة لنحو عشرين دقيقة وسط توتر شديد، بعدما اعتبر الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، عقب العودة إلى تقنية الفيديو، أن هناك مخالفة تستوجب ركلة جزاء، وهو القرار الذي فجّر غضب لاعبي السنغال، خاصة أنه جاء بعد دقيقتين فقط من إلغاء هدف لهم بداعي خطأ دون الرجوع إلى «الفار».

وفي خضم هذه الأحداث، قاد المدرب باب تياو لاعبيه لمغادرة المستطيل الأخضر، غير أن قائد المنتخب ساديو ماني عارض قرار الانسحاب، ودخل في نقاشات مطوّلة مع مدرب المغرب وليد الركراكي، وكذلك المدرب الفرنسي السابق للسنغال كلود لوروا، الذي كان حاضرًا كمحلل تلفزيوني.

وقال لوروا لوكالة «فرانس برس»: «ساديو سألني عمّا كنت سأفعله لو كنت مكانه، فأجبته ببساطة: اطلب من زملائك العودة إلى الملعب».

وبالفعل، شوهد ماني وهو يركض نحو النفق المؤدي لغرف الملابس لإقناع زملائه بالعودة، وهو ما تحقق لاحقًا، لتُستأنف المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة بعد محاولات من جماهير سنغالية لاقتحام أرضية الملعب وإلقاء مقاعد من المدرجات.

وعلى الرغم من الأجواء المشحونة، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة غريبة، لتتجه المباراة إلى شوطين إضافيين، حسم خلالهما المنتخب السنغالي المواجهة بهدف سجله باب غي، قبل أن يصمد دفاعيًا حتى صافرة النهاية، ويتوج بلقبه القاري الثاني بعد لقب 2022 بالكاميرون.

وتُعد هذه الأحداث من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ كأس أمم أفريقيا، في نهائي سيظل حاضرًا طويلًا في ذاكرة البطولة.

المغرب والسنغال.. أبرز المعلومات قبل نهائي كأس أمم أفريقيا

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة