الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-30

9:31 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-30 9:31 صباحًا

مهاجر نيوز.. تقارير توثق ترحيل أكثر من 34 ألف مهاجر من الجزائر إلى النيجر خلال 2025

مهاجر نيوز.. تقارير توثق ترحيل أكثر من 34 ألف مهاجر من الجزائر إلى النيجر خلال 2025

كشف موقع مهاجر نيوز، استناداً إلى أحدث تقارير منظمة “هاتف الإنذار في الصحراء” غير الحكومية، أن السلطات الجزائرية رحّلت ما لا يقل عن 34,236 مهاجراً غير نظامي إلى النيجر خلال عام 2025، في حصيلة وصفتها المنظمة بغير المسبوقة.

وأفادت المنظمة النيجرية، التي تتخذ من مدينة أغاديز شمال البلاد مقراً لها، بأن السلطات الجزائرية أجبرت أكثر من 34 ألف مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على مغادرة أراضيها خلال العام الماضي، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الموثقة، بسبب صعوبة حصر جميع حالات الترحيل التي تتم نحو الحدود الصحراوية.

وبحسب “هاتف الإنذار في الصحراء”، فإن عمليات الترحيل التي تنفذها الشرطة والدرك الجزائريان تتم في ظروف محفوفة بالمخاطر ومؤلمة، خاصة بالنسبة للمهاجرين الذين يتم إنزالهم في منطقة تُعرف بـالنقطة صفر، على بعد نحو 15 كيلومتراً من بلدة أساماكا، أول بلدة داخل الأراضي النيجرية، حيث يُجبر كثيرون على قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام وسط الصحراء للوصول إلى النيجر.

وأوضحت المنظمة أن المواطنين النيجريين يتم ترحيلهم عبر المعابر الرسمية، في حين تشمل عمليات الطرد غير الرسمية مهاجرين من جنسيات إفريقية متعددة، من بينهم نساء وأطفال، بل وحتى رُضّع في بعض الحالات.

ووثّق فريق المنظمة في أساماكا ترحيل ما لا يقل عن 34,236 شخصاً من الجزائر في قوافل رسمية وغير رسمية بين يناير وديسمبر 2025، مؤكداً أن هذه العمليات أسفرت أحياناً عن إصابات وحالات وفاة.

وأضاف التقرير أن السلطات الجزائرية تنظم بشكل متكرر حملات توقيف واسعة في مختلف أنحاء البلاد، يُنقل خلالها المهاجرون بالحافلات إلى مركز عبور وفرز في تمنراست، قبل ترحيلهم في قوافل نحو الحدود مع النيجر.

وبحسب المنظمة، توفي ما لا يقل عن 35 مهاجراً في صحراء النيجر بين يناير وأغسطس 2025، نتيجة ظروف الترحيل القاسية ونقص المساعدات.

وتأتي هذه الأرقام في سياق أزمة مستمرة على الحدود الجزائرية-النيجرية، إذ سجّلت المنظمة نحو 31 ألف حالة طرد من الجزائر خلال عام 2024، فيما قدّرت السلطات النيجرية عدد المهاجرين المُعادين بين يناير ويونيو 2024 بنحو 16 ألف شخص.

وأشارت تقارير رسمية إلى أن الجزائر أعادت خلال شهري أبريل ومايو فقط أكثر من 16 ألف مهاجر غير نظامي إلى النيجر، بينهم نساء وأطفال، وهو ما يمثل أكثر من نصف إجمالي عمليات الطرد المسجلة خلال عام 2024.

وفي هذا السياق، ندد وزير الداخلية النيجري، الجنرال محمد تومبا، خلال زيارة إلى أغاديز منتصف العام الماضي، بما وصفه بـ”الإعادة القسرية للمهاجرين في ظروف غير إنسانية” من الجزائر وليبيا.

وفي شهادة لـمهاجر نيوز، روى مامادو، وهو شاب سنغالي يبلغ من العمر 25 عاماً، تفاصيل توقيفه وترحيله من الجزائر، متحدثاً عن تعرضه ورفاقه للاعتقال وسوء المعاملة ومصادرة الهواتف، قبل نقلهم إلى مراكز احتجاز ثم ترحيلهم في قوافل إلى الصحراء.

وقال مامادو إن التجربة تركت لديه صدمة نفسية عميقة، لكنه أكد في المقابل أن نجاته من عبور البحر الأبيض المتوسط جعلته اليوم يفضل العودة إلى بلده، مضيفاً: “المهم بالنسبة لي الآن أن أروي قصتي، وأن يعرف الناس ما يحدث على هذا الطريق”.

وتحذر منظمات إنسانية من تفاقم الوضع بسبب تراجع التمويل الدولي، إذ أوقفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توزيع قسائم غذائية على المهاجرين في النيجر، باستثناء الفئات الأكثر هشاشة، ما يزيد من مخاطر أزمة إنسانية في المنطقة.

http://الرئيس الجزائري يبدي استعداده لتسوية أوضاع العمال غير الشرعيين القادمين من جنوب الصحراء

http://المفوضية في عين العاصفة.. كتاب العار يوثق شهادات مهاجرين من ليبيا ودول أخرى

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة