أكد وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية، اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد تُعد من أصعب المراحل، وتتطلب تكاتف جميع الجهود وبذل أقصى الطاقات للحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها الوزير، الأربعاء، إلى الإدارة العامة للدعم المركزي، حيث اطلع على جاهزية منتسبيها، مشددًا في كلمته على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل بين مختلف مكونات وزارة الداخلية والمؤسسات التابعة لها، باعتباره ركيزة أساسية في مسار بناء الدولة.

وأشار الطرابلسي إلى أن الصراعات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية ألقت بظلالها السلبية على العملية الأمنية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن جهود أبناء الوطن داخل المؤسسة الأمنية قادرة على تجاوز التحديات والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأوضح أن وزارة الداخلية تتحمل مسؤوليات جسيمة تتطلب عملاً متواصلاً لحماية الوطن ومؤسساته الحيوية، مشددًا على عدم جواز إسناد المهام الأمنية لجهات لا تمتلك الصفة أو الاختصاص القانوني.
وأكد الوزير أن الولاء يجب أن يكون لله أولًا ثم للوطن، معتبرًا أن الأمن رسالة سامية يحملها كل رجل شرطة، وأن الحفاظ عليه واجب مقدس ومسؤولية وطنية تضامنية، داعيًا إلى الابتعاد عن القبلية والمناطقية والجهوية، ومؤكدًا أن العمل الأمني يخدم جميع الليبيين دون استثناء.

كما أعلن الطرابلسي عن شروع وزارة الداخلية في تنفيذ برامج تدريبية تخصصية تهدف إلى رفع كفاءة العناصر الأمنية، بما يتماشى مع أساليب العمل الأمني الحديثة، مشيرًا إلى وجود تعاون وتنسيق كبير بين وزارة الداخلية والمؤسسات العسكرية والقضائية، الأمر الذي يسهم في تعزيز الأمن وبسط سيادة القانون في ربوع البلاد.
http://وزير الداخلية المكلف يلتقي مسؤولي وضباط الإدارة العامة للدعم المركزي
http://الطرابلسي يؤكد أهمية تكاتف الجهود لإرساء الأمن والاستقرار