الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-25

10:15 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-25 10:15 صباحًا

رئيس الأركان العامة: نعمل على بناء جيش ليبي حديث يضاهي أقوى الجيوش في المنطقة

رئيس الأركان العامة: نعمل على بناء جيش ليبي حديث يضاهي أقوى الجيوش في المنطقة

ملفات عديدة تحدث عنها الفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية خلال لقاء تلفزيوني تناول مستقبل المؤسسة العسكرية، والتحديات الأمنية التي تواجه البلاد، ومشروع تطوير الجيش الليبي، ومسار إعادة بناء المؤسسة العسكرية بعد عام 2011، وجهود توحيدها، إضافة إلى ملفات الأمن القومي، والحدود، والهجرة غير الشرعية، والقوات الأجنبية.

المنصة رصدت الحوار وفيما يلي نصه:

مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في هذا اللقاء الخاص، والذي نجريه مع الفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية. سيادة الفريق أهلاً وسهلاً بك على شاشتي العربية والحدث. دعني أبدأ معك بالمشروع الذي تشرفون عليه، مشروع كبير لتطوير قوات الجيش الليبي، لو باختصار تحدثنا عن ملامح هذا المشروع.

مرحباً بك وأهلاً وسهلاً، وشكراً لك، وشكراً لقناة العربية. طبعاً المؤسسة العسكرية مؤسسة لها تاريخ طويل جداً. بعد تحرير مدينة بنغازي، وبعد تحرير مدينة درنة والموانئ النفطية، وانتقالنا إلى الجنوب، أصبح الجيش الليبي من أقوى الجيوش في المنطقة. منذ خمسة أشهر احتفلنا بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي، الذي تأسس عام 1940 في العهد الملكي، وبعد ذلك بدأت عملية النهوض بالمؤسسة العسكرية في السبعينات والثمانينات، وأصبح الجيش الليبي من أقوى الجيوش في المنطقة، لكنه مر بظروف صعبة إلى أن وصلنا إلى عام 2011.

خلال ثورة 17 فبراير وصل الجيش الليبي إلى مرحلة شبه منتهية من حيث الهيكلة والضباط والجنود، وكانت المعنويات ضعيفة جداً للعسكريين بصفة عامة.

كيف تصفون المرحلة التي تلت عام 2011؟

بعد عام 2011 وبداية 2012 سيطر الإخوان على الحكم، وكانت فترتا 2012 و2013 من أصعب الفترات، خاصة من 2013 إلى بداية 2014، حيث شهدنا اغتيالات شبه يومية للضباط، خصوصاً برتبة عميد وعقيد، وخاصة في مدينة بنغازي، التي كانت بداية ثورة 17 فبراير. وصلت سيطرة الإخوان والجماعات الإرهابية المتشددة في بداية 2014 إلى ما بين 90 و95% من المدينة، إلى أن طالب الأهالي وبعض القبائل اللواء خليفة حفتر في ذلك الوقت بالخروج وإيجاد حل للوضع الذي وصلت إليه البلاد.

كيف انطلقت معركة الكرامة، وماذا حققت على مستوى بناء الجيش؟

بدأت مسيرة معركة الكرامة ضد الإرهاب، وفي الوقت نفسه بدأت إعادة بناء المؤسسة العسكرية من جديد، لأنها كانت منتهية تماماً. واليوم بعد 11 عاماً وصلنا إلى مرحلة الحمد لله أصبحت فيها المؤسسة العسكرية تسيطر على نسبة كبيرة جداً من البلاد.

من حيث التحديث في الأسلحة والتدريب والدورات، فمنذ 2014 وحتى بداية 2026 مرت عملية الكرامة بمرحلة صعبة، وكانت السنوات الأربع أو الخمس الأولى معارك متواصلة، لكن بعد تحرير مدينة بنغازي أصبح الجيش أقوى، وكل مدينة يتم تحريرها وتأمينها يصبح الجيش أقوى من السابق.

وبالتوازي صدرت تعليمات من القائد العام بتفعيل الكليات والمراكز العسكرية وتشغيلها.

في ظل الحديث المتكرر عن التطوير والتحديث، ما هي الخطوات الملموسة اليوم التي تُنفذ على الأرض لرفع كفاءة الضباط والجنود بعيداً عن الخطط النظرية؟

نحن نتسابق مع الزمن لتطوير القوات المسلحة الليبية، ونعمل بإرادة صلبة لبناء قوات متطورة تضاهي أحدث الجيوش في العالم. السنوات القادمة ستشهد نقلة نوعية في السلاح الجوي، والقوات البحرية، والقوات البرية، والدفاع الجوي.

نعمل عملياً من خلال دورات داخل ليبيا وخارجها في نحو سبع أو ثمان دول، بينها دول كبرى وصديقة ودول جوار شقيقة. نقوم بتدريبات ومناورات من مستوى السرية، والكتيبة، واللواء، وقريباً إن شاء الله على مستوى الفرقة، بمشاركة جميع صنوف القوات المسلحة.

من ضمن التحديات التي تواجه قيادة الجيش في بنغازي وجود انقسام أو شبه انقسام في المؤسسة العسكرية، مع أطراف تحاول عرقلة توحيدها، كيف تواجهون هذه العراقيل؟

المؤسسة العسكرية تتوحد مع الضباط والعسكريين النظاميين، لكن الإخوان المسلمين ما زالوا موجودين ويسعون لعرقلة هذا التوحيد، لأن وجود جيش قوي لا يخدم مصالحهم. القوات المسلحة والإخوان المسلمين من المستحيل أن يلتقوا في مكان واحد.

اجتمعتم مع قادة أو شخصيات بارزة من كتائب مصراتة، هل يأتي هذا الاجتماع ضمن مسار توحيد المؤسسة العسكرية ودمج الكتائب في غرب البلاد؟

مدينة مصراتة فيها ناس خيرون وناس يريدون توحيد المؤسسة العسكرية. جلسنا مع أكثر من شخصية، ووجدنا شباباً يسعون إلى توحيد المؤسسة، ولديهم رغبة في بناء الدولة الليبية والمشاركة في بناء المؤسسة العسكرية. نحن متواصلون معهم، وإن شاء الله ستكون هناك لقاءات كثيرة مع قيادات المنطقة الغربية.

الجيش يطالب دائماً بدور وطني جامع، كيف توازنون بين دعم الاستقرار والمسار السياسي والحفاظ على الحياد؟

مهمة المؤسسة العسكرية الأساسية هي فرض الأمن والاستقرار وحماية الشعب، ولا تتدخل في الأمور السياسية.

ملف القوات الأجنبية والمرتزقة من أعقد الملفات في ليبيا، هل لدى رئاسة الأركان جدول زمني أو آليات ضغط حقيقية لإخراجهم؟

هذا الملف مرتبط بتوحيد المؤسسة العسكرية، وعندما تتوحد تستقر الأوضاع السياسية. لجنة 5+5 العسكرية واللجنة العسكرية المشتركة هي المشرفة على هذا الملف، وقد قامت بأعمال جيدة، لكنها واجهت بعض العراقيل، ونسعى لحلحلتها.

ملف الهجرة غير الشرعية أحد أبرز الملفات المعقدة في ليبيا، ما الدور الذي يقوم به الجيش للحد من هذه الظاهرة؟

الهجرة غير الشرعية ملف كبير جداً ويحتاج إلى تعاون الدول المعنية، سواء الاتحاد الأوروبي أو دول الجوار. ليبيا لا يمكنها معالجة هذا الملف وحدها. نسعى إلى عقد مؤتمر أمني علمي بمشاركة دول الجوار ودول المتوسط لبحث الحلول وتقليل هذه الظاهرة.

أسباب الهجرة هي الفقر والحروب وفقدان الأمن، والمهاجر يتجه دائماً إلى المناطق الآمنة، ولهذا يتركز تدفق الهجرة في المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة.

كيف تعامل الجيش مع ملف اللاجئين السودانيين في ظل الأزمة السودانية؟

ليبيا استقبلت منذ اندلاع الحرب في السودان وحتى اليوم نحو 700 ألف نازح سوداني. حاولنا توفير المساعدات لهم، ونشكر الحكومة الليبية على ما قدمته.

ساعدنا الراغبين في العودة إلى بلادهم إلى مناطق آمنة، وسهّلنا التعليم والعلاج والإجراءات المعيشية للنازحين الموجودين داخل ليبيا إلى أن تُحل الأزمة في السودان.

كيف تنظرون إلى الصراع الداخلي في السودان؟

الصراع في السودان صراع داخلي لا نتدخل فيه، ومهمتنا تقتصر على تأمين الحدود فقط.

ما هو الخطر الحقيقي الذي تخشاه ليبيا من الحدود المترامية الأطراف؟

الخطر يتمثل في تسلل الجماعات الإرهابية والخلايا النائمة عبر الهجرة غير الشرعية، إضافة إلى جرائم المخدرات والقتل.

لو تحدثنا عن آليات حماية الحدود البرية والبحرية؟

هناك تعاون كامل مع مصر، وتحديات مع بعض الدول بسبب المساحات الشاسعة. القوات البحرية وخفر السواحل يبذلون جهداً كبيراً، وقد أصبحت قدراتنا البحرية في عام 2026 أفضل بكثير من السنوات الماضية.

زرتُ خلال هذه المقابلة مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، كيف تصفون هذا المشروع؟

مدينة المشير مشروع ضخم وفريد، تعتمد أحدث وسائل التكنولوجيا في التدريب والتعليم، وستُفتح دورات تدريبية لدول صديقة. تضم مستشفى متكاملاً، ومتحفاً عسكرياً تاريخياً، ومنطقة سكنية، ومطاراً عسكرياً، وكليات جديدة قيد الإنشاء، لتكون منارة عسكرية إقليمية.

أشكرك جزيل الشكر الفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية.

مشاهدينا الكرام، شكراً لكم على طيب المتابعة، وإلى اللقاء.

http://القائد العام يستقبل قائد الجيش الباكستاني تعزيزا للتعاون العسكري والعلاقات الثنائية

http://رئيس الأركان العامة يستقبل وفد مشايخ وأعيان الكفرة ويؤكد أولوية حماية المواطن وتأمين الجنوب

http://بحث التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب بين القيادة العامة ووفد من الجيش الأمريكي

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة