حرص مزارعو وادي عتبة على العناية بنخيلهم منذ مرحلة الغرس، مرورًا بجني المحصول وتخزين التمور سواء داخل الثلاجات أو في التربة، وصولًا إلى مرحلة طبخ التمر وتحويله إلى ربّ التمر بطرق تقليدية متوارثة، والتي تستغرق عادة ما بين سبع إلى ثماني ساعات لإتمام العملية كاملة.
مراحل تقليدية من النخلة إلى الطبخ
تُعد الطريقة البدائية لتحضير ربّ التمر من أبرز الأساليب المستخدمة، حيث يتم الطهي ببطء للحصول على منتج غني بالعناصر الغذائية، ويعكس هذا الأسلوب التقاليد الزراعية العريقة في المنطقة، كما يوفر مساحة للتواصل المجتمعي حول التراث الغذائي المحلي.
قيمة غذائية واقتصادية للنخلة
ويُعتبر ربّ التمر غذاءً غنيًا بالمعادن والعناصر المفيدة لصحة الإنسان، إضافة إلى أهميته الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد المختصون أن النخلة تمثل ثروة وطنية، لما تحمله من خير مستدام للأجيال القادمة، كونها رمزًا للعطاء وأحد أسس الاستقرار الزراعي في وادي عتبة.