رصدت عدسة المنصة الليبية في نطاق بلدية وادي عتبة انتشار ظاهرة الإفراط في استعمال الهواتف النقالة، خاصة بين فئة الأطفال والشباب، في مشهد أصبح يلفت انتباه الأسر والمختصين على حد سواء، وسط مخاوف من تأثير ذلك على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي.
آثار صحية وسلوكية على الأطفال والشباب
بات الهاتف النقال حاضرًا بقوة في الشوارع والمنازل وحتى التجمعات العائلية، يقضي معه الأطفال والشباب ساعات طويلة، ما قد يؤدي إلى ضعف التركيز، العزلة الاجتماعية، اضطرابات النوم، وتراجع التحصيل الدراسي لدى بعض التلاميذ والطلاب، بحسب مختصين في المجال التربوي والنفسي.
ضرورة التوعية وتنظيم استخدام الهواتف
ويؤكد مواطنون ومهتمون بالشأن التربوي على أهمية تعزيز دور الأسرة والمدرسة في التوعية، وتنظيم أوقات استخدام الهواتف، وتشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية، لضمان ألا تتحول الهواتف الذكية من وسيلة تواصل ومعرفة إلى سلوك إدماني يهدد مستقبل الأجيال، مع ضرورة تضافر جهود المؤسسات التعليمية والإعلامية لحماية الشباب وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتقنية.