رزان المغربي
مازال شعوري أن الكتابة منحتني سخاءها … سخاء الأدب هذا هو التعبير الأدق ، وبالتالي شعوري بالامتنان الدائم لكل هذا العطاء، الكتابة أو الأدب منحني أجنحة طرت بها إلى مدن وبلدان كثيرة ، تجولت وتعلمت ، وعرفت الكثير من الصداقات الثمينة من خلال الكتابة .

ترجمة النتاج الأدبي للغات أخرى غير اللغة التي كتبت بها هي مفتاح الوصول إلى قارئ مختلف “ فكثير من الأعمال التي تترجم تبقى أسيرة التسويق من حيث نجاحها أو فشلها، لأن موضوع نشر الكتاب يخضع لمعايير السوق والإعلام بالذات عندما يكون الكاتب غير معروف ، وتبقى الترجمة إضافة جيدة ومهمة لأي كاتب”.

أجزم بأن مشاعر الحب التي تقابلني في كل مكان أثرت (من الثراء) إنسانيتي، تبادلت مع الكتابة العطاء بمشاعر إيجابية، صرت أكثر هدوءا وصبرا، وصارت الانكسارات والتجارب السيئة والآلام، بذرة عمل إبداعي ، الكتابة كرم الهبة والإلهام .
