بفضل تكاتف أهالي مدينة زوارة وقيادة حراك “لا للتوطين”، عادت الحياة إلى المدينة القديمة بعد سنوات من الإهمال، استغلها بعض المهاجرين غير الشرعيين للإقامة فيها، وما صاحب ذلك من أنشطة إجرامية متعددة، مما دفع السكان المحليين للتحرك لإعادة المدينة إلى رونقها.
فرق العمل الأهلي تعيد ترتيب المدينة القديمة
شكل الأهالي عدة فرق عمل تطوعية قامت بتنظيف المدينة القديمة، وترميم المباني، وطلائها، وإعادة تبليط عدد من الشوارع، بما يجعلها جوهرة حضرية قادرة على استقبال الزوار وتنظيم الملتقيات الثقافية والفنية.
المدينة القديمة رمز تراثي وفرصة للتنمية المحلية
تعتبر المدينة القديمة بزوارة الوحيدة المتبقية في المنطقة الغربية، وهو ما يضفي عليها قيمة تاريخية وتراثية كبيرة، ويساهم في تعزيز النشاط الثقافي والفني، ودعم التنمية المحلية من خلال جذب الزوار والمستثمرين.
وأكد الأهالي أن هذه الجهود ستستمر للحفاظ على سلامة المدينة القديمة وإحياء تراثها المعماري، مؤكدين أهمية المشاركة المجتمعية في صون الهوية التاريخية للمدينة وتحويلها إلى مركز جذب ثقافي وسياحي.