بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الثلاثاء، مع مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والعالم العربي، قضايا ثنائية وإقليمية.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية في بيان، إن عطاف “استقبل المستشار الأمريكي بمقر الوزارة، حيث عقد معه لقاء على انفراد، تلاه اجتماع موسع ضم أعضاء الوفدين الجزائري والأمريكي.
وأضاف البيان أنه جرى خلال اللقاء، تبادل وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي وإفريقيا، وناقشا تطورات الأوضاع في ليبيا، ومنطقة الساحل والصحراء، وكذلك ملف الصحراء الغربية”، وفق ذات البيان.
وقبل الجزائر كان بولس قد زار ليبيا وتونس أيضا في إطار جولة إقليمية.
وخلال اللقاء استعراض الجانبان مختلف جوانب العلاقات الجزائرية الأمريكية، والتباحث حول سبل تعزيزها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة”.
وأكد الجانبان على “أهمية مواصلة الحوار الاستراتيجي وتعزيز الديناميكية الإيجابية للشراكة الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية”.
كما أكدا على “أهمية تعزيز الحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر والولايات المتحدة، وجددا التأكيد على ضرورة مواصلة الديناميكية الإيجابية التي تطبع الشراكة الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية”.
ومساء الاثنين، وصل مسعد بولس إلى الجزائر، في إطار زيارة رسمية هي الثانية له في ظرف ستة أشهر.
وقالت السفارة الأمريكية في منشور مقتضب لها على حسابها بمنصة “فيسبوك”، إن بولوس في الجزائر في زيارة جديدة، ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا ومواصلة العمل المشترك من أجل السلام والازدهار في المنطقة”.
وتشهد العلاقات الأمريكية الجزائرية في الفترة الأخيرة حراكا ملحوظا من اتصالات وزيارات رفيعة المستوى.
ولا تشكل الولايات المتحدة وجهة رئيسية في التجارة الخارجية للجزائر، لكن البلدين أكدا مؤخرا تطلعهما إلى فتح المجال أمام تنقل البضائع من كلا الاتجاهين، علاوة على استغلال الفرص المتاحة في التجارة والاستثمار.
تيتيه تلتقي في الجزائر وزير خارجيتها وتبحث معه دور دول جوار ليبيا في دعم العملية السياسية