أعلنت الحكومة الليبية، بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، عن تنفيذ خطة متكاملة لتوفير كميات كبيرة من السلع التموينية الأساسية والسلع الرمضانية، إلى جانب كميات مناسبة من اللحوم المستوردة، وذلك بهدف تلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الفضيل، والمساهمة في استقرار الأسعار بالأسواق المحلية، وضمان توفر المواد الغذائية بصورة منتظمة في مختلف المدن والمناطق.
وأوضحت الحكومة أن هذه الخطوة تأتي في إطار مسؤوليتها تجاه المواطنين، وحرصها على تخفيف الأعباء المعيشية، خاصة في ظل زيادة الطلب على السلع الغذائية خلال شهر رمضان، مؤكدة أن عملية التوزيع ستتم بأسعار مدعومة عبر قنوات مخصصة، وتحت إشراف مباشر من صندوق موازنة الأسعار، بما يضمن وصول السلع إلى مستحقيها بطريقة عادلة ومنظمة.
آلية توزيع منظمة وتغطية شاملة
وبحسب البيان الصادر، ستشمل خطة التوزيع مختلف الأصناف الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون خلال الشهر الفضيل، إضافة إلى السلع الرمضانية التي تشهد إقبالا متزايدا في هذه الفترة.
وأكدت الحكومة أن آليات التوزيع تم إعدادها وفق معايير دقيقة تراعي الكثافة السكانية واحتياجات كل منطقة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي اختناقات أو تلاعب في الأسعار.
وفيما يتعلق باللحوم المستوردة، أشارت الحكومة إلى أنه سيتم توزيعها عبر المجازر الرسمية ونقاط التوزيع التابعة لها، المنتشرة في المدن والمناطق، بما يسهم في ضمان جودة المنتج وسلامته، وتحقيق العدالة في وصوله إلى المواطنين، وفق تنظيم يراعي القدرة الاستيعابية لكل نقطة توزيع.
دعم مباشر للثروة الحيوانية والمربين
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الليبية عن قرب الشروع في توزيع كميات مناسبة من الأعلاف الحيوانية بمختلف أنواعها، في خطوة تهدف إلى دعم الثروة الحيوانية الوطنية، ومساندة مربي المواشي، الذين يشكلون ركيزة أساسية في الأمن الغذائي المحلي.
وأفادت الحكومة بأنه تم تشكيل لجنة متخصصة تتولى الإشراف على عملية توزيع الأعلاف، بالتعاون مع الوزارات المختصة وجمعيات مربي المواشي، لضمان تنفيذ العملية بشفافية وتنظيم، وبما يحقق العدالة في التوزيع ويخدم المصلحة العامة. كما أكدت أن هذه الخطوة ستسهم في تخفيف التكاليف عن المربين، وتحسين أوضاعهم الإنتاجية، بما ينعكس إيجابًا على توفر اللحوم في الأسواق المحلية.
استقرار الأسواق أولوية حكومية
وأكدت الحكومة الليبية أن استقرار الأسواق يُعد من أولوياتها خلال المرحلة الحالية، خاصة في المواسم التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك. وأوضحت أن توفير السلع بأسعار مدعومة من شأنه الحد من المضاربات، وضبط حركة السوق، والمساهمة في تحقيق توازن بين العرض والطلب، بما يصب في مصلحة المواطن.
كما شددت على أن الجهات الرقابية ستواصل متابعة الأسواق ونقاط التوزيع، للتأكد من الالتزام بالأسعار المحددة، وضمان عدم استغلال المواطنين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
زيارة لأسواق زليتن تكشف عن استعدادات لرمضان مع ارتفاع في أسعار بعض السلع
بلدية سرت تبحث استعداداتها لاستقبال شهر رمضان وتوفير السلع الأساسية للمواطنين
الحويج إستخبارات دول تساهم في رفع أسعار السلع وسنواجه زيادة الإسعار بالتعاون مع الحرس البلدي
التزام مستمر بتخفيف الأعباء المعيشية
وجددت الحكومة الليبية التزامها بمواصلة العمل على تنفيذ السياسات والبرامج التي تستهدف تحسين الظروف المعيشية، ودعم الأمن الغذائي، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، لا سيما في المناسبات الدينية التي تتطلب استعدادات خاصة.
وأكدت أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتحقيق العدالة في توزيع الموارد.
