الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-03

11:41 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-03 11:41 صباحًا

تقرير فلكي يرجّح غُرة رمضان المبارك 1447 هـ يوم الخميس 19 فبراير في معظم الدول الإسلامية

تقرير فلكي يرجّح غُرة رمضان المبارك 1447 هـ يوم الخميس 19 فبراير في معظم الدول الإسلامية

أفاد مدير مركز الفلك الدولي المهندس محمد شوكت عودة، أن غالبية الدول الإسلامية ستتحرى هلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، موضحاً أن الحسابات الفلكية الدقيقة والمعايير العلمية المعتمدة تشير إلى استحالة أو عدم إمكانية رؤية الهلال في ذلك اليوم من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات أو تقنيات التصوير الفلكي المتقدمة.

وأوضح عودة أن هذه النتائج تستند إلى مجموعة واسعة من معايير رؤية الهلال المنشورة في أبحاث علمية محكمة، من بينها معايير ابن طارق، فوثرينغهام، ماوندير، بروين، محمد إلياس، مرصد جنوب أفريقيا الفلكي، يالوب، ومعيار عودة، والتي أجمعت على أن ظروف الرؤية مساء الثلاثاء غير متوفرة فلكياً، وبناء على ذلك، من المتوقع أن يكون يوم الأربعاء 18 فبراير متمم لشهر شعبان، وأن يكون يوم الخميس 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان في الدول التي تشترط الرؤية الصحيحة لبدء الشهر الهجري.

وبيّن التقرير أن سبب استحالة الرؤية يعود إلى غروب القمر قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، وغروبه معها في وسطه، بينما يغيب بعدها بدقائق قليلة في غربه، وهي مدة غير كافية لانتقال القمر من طور المحاق إلى طور الهلال المرئي، وأشار إلى أن القيم المسجلة لبعد القمر الزاوي عن الشمس في تلك المناطق تقل كثيراً عن الحد الأدنى العالمي المعروف باسم حد “دانجون”، والذي يثبت علميًا عدم إمكانية رؤية الهلال إذا كان بعده عن الشمس أقل من نحو سبع درجات.

وقدّم مدير مركز الفلك الدولي أمثلة رقمية توضح الحالة الفلكية، حيث يغيب القمر قبل الشمس في جاكرتا والإمارات والرياض، ويغيب بعدها بدقائق يسيرة في القاهرة والجزائر، مع بقاء القمر قريباً جدًا من الشمس بزاوية لا تتجاوز درجتين في أفضل الأحوال، وهو ما لا يسمح برصده بأي وسيلة بصرية معروفة، كما أكد أن التاريخ الفلكي لم يسجل رؤية صحيحة للهلال بالعين المجردة عندما كان بعده عن الشمس أقل من 7.6 درجات، ولا باستخدام التلسكوب عند أقل من 6 درجات.

وأشار التقرير إلى أن يوم الثلاثاء نفسه سيشهد كسوف حلقي للشمس يُرى من جنوب القارة الإفريقية والقطب الجنوبي، ويتزامن مع وقت غروب الشمس في شرق ووسط العالم حتى غرب آسيا، وهو ما يعد دليل بصري إضافي على عدم إمكانية رؤية الهلال في ذلك اليوم أو بعده بساعات قليلة.

وحذّر مركز الفلك الدولي من احتمال ورود شهادات خاطئة بتحري الهلال مساء الثلاثاء، موضح أن وجود كوكب الزهرة غرباً وقريب من موقع القمر قد يؤدي إلى التباس لدى غير المتمرسين، وهو أمر سُجل في وقائع سابقة لدى لجان رسمية لتحري الأهلة.

وفي السياق ذاته، أشار عودة إلى أن عددًا من الفقهاء والفلكيين يرون عدم جدوى تحري الهلال في المناطق التي يغيب فيها القمر قبل أو مع غروب الشمس، استناد إلى معطيات علمية قطعية، وهو رأي أقرته توصيات مؤتمرات فلكية وشرعية سابقة، دون تعارض مع السنة النبوية المتعلقة بتحري الهلال.

ومن جهة أخرى، ستتحرى بعض الدول الإسلامية الهلال مساء الأربعاء 18 فبراير، بوصفه اليوم التاسع والعشرين من شعبان فيها، ومن بينها المغرب وموريتانيا وبنغلادش وباكستان وإيران وبعض دول إفريقيا غير العربية، وفي هذه الحالة، قد تكون غرة رمضان يوم الخميس 19 فبراير أو الجمعة 20 فبراير، بحسب نتائج الرصد والظروف الجوية.

وبيّن التقرير أن ظروف رؤية الهلال مساء الأربعاء ستكون أفضل بكثير، حيث يمكث القمر بعد غروب الشمس ما بين 40 و73 دقيقة في عدد من العواصم العربية والعالمية، مع أعمار فلكية تتجاوز 21 ساعة، ما يجعل رؤيته ممكنة بالعين المجردة بسهولة في مدن مثل مكة المكرمة وأبوظبي وعمّان والقاهرة والرباط، إذا كانت السماء صافية.

واختتم مركز الفلك الدولي تقريره بدعوة المهتمين برصد الأهلة إلى متابعة نتائج التحري عبر المشروع الإسلامي لرصد الأهلة التابع للمركز، والمشاركة بإرسال مشاهداتهم بعد التحقق منها، بما يسهم في توثيق علمي دقيق لبدايات الأشهر الهجرية في العالم الإسلامي.

تضارب في تحديد غرة شهر شعبان 1447 هـ بين وزارة الأوقاف ودار الإفتاء الليبية

مركز الفلك الدولي يكشف عن موعد أول أيام عيد الأضحى للعام 2025

بيان المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء بشأن رؤية هلال شهر رمضان المبارك

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة