اختتم المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الطاهر الباعور، اليوم الإثنين، زيارته إلى العاصمة الهندية نيودلهي، بعد مشاركته في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الهند والدول العربية، والتقى خلال الزيارة كبار المسؤولين التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارة لشركات هندية رائدة في مجالات الطاقة، البنية التحتية، النقل، والتنمية الاقتصادية.
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الباعور لتوسيع آفاق الاستثمار الأجنبي وبناء شراكات استراتيجية مع شركاء دوليين، لدعم التنمية المستدامة وتنفيذ المشاريع الوطنية ذات الأولوية.
الباعور يلتقي الشركات الهندية الكبرى
شهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات الرسمية، حيث ناقش الطاهر الباعور مع كبار المسؤولين في الشركات الهندية مسارات التعاون الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وتم التركيز على كيفية الاستفادة من خبرات الهند في الطاقة والبنية التحتية والنقل لتنفيذ مشاريع استراتيجية في ليبيا.
وأكد الباعور أن ليبيا تسعى إلى فتح مجالات تعاون واسعة مع الشركات الهندية، والاستفادة من خبراتها الطويلة في المشاريع التنموية الكبرى، بما يخدم مصالح المواطنين ويدعم الاقتصاد المحلي.
آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية
تعتبر الهند شريكا اقتصاديا مهما، وتمثل فرصة كبيرة لليبيا للاستفادة من خبراتها في القطاعات الحيوية مثل الطاقة المتجددة، المشاريع الصناعية، والبنية التحتية للنقل.
خلال اللقاء، بحث الباعور إنشاء شراكات استثمارية مشتركة، وتبادل الخبرات التقنية والإدارية بين المؤسسات الليبية ونظيراتها الهندية.
وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية في ليبيا وفتح فرص استثمارية مستدامة.
الباعور يشارك في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثاني لوزراء خارجية الهند والدول العربية
الباعور يبحث مع وزير خارجية الهند تطوير مجالات التعاون الأكاديمي والصحي والتقني في نيودلهي
الطاهر الباعور يزور الهند ورئيس الوزراء يؤكد التزام نيودلهي بتعزيز الشراكة مع الدول العربية
التواصل المستمر بين الجهات
شدد الباعور على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين، ووضع أطر مناسبة لتفعيل التعاون المشترك.
كما تم الاتفاق على متابعة الاجتماعات المشتركة لتحديد المشاريع الاستثمارية المستقبلية ووضع خطط عملية لضمان استمرارية التعاون.
وأكد أن الذاكرة التاريخية للعلاقات الليبية-الهندية توفر أساسا متينا للعمل المشترك، وأن التعاون المستقبلي سيكون مبنيا على مشاريع استثمارية ملموسة تخدم مصالح الطرفين.
مشاريع مستقبلية وفرص استثمارية
يركز التعاون مع الهند على قطاعات الطاقة المتجددة، البنية التحتية للنقل، والتقنيات الحديثة. وأبدت الشركات الهندية استعدادها للاستثمار في مشاريع وطنية تشمل محطات الطاقة، شبكات النقل الحديثة، وتطوير المدن الرئيسية.
هذه المشاريع ستوفر فرص عمل مستدامة وتحفز الاقتصاد الليبي، بالإضافة إلى تدريب الكوادر المحلية على أحدث الأساليب التقنية والإدارية، ما يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية ويزيد من قدرتها التنافسية.

